نام کتاب : جدلیة ولایة الأمر نحو الحل بالمشترکات نویسنده : السید علي الحسیني جلد : 1 صفحه : 47
لِلْخَائِنِينَ
خَصِيمًا([41]،
والآية واضحة جداً في المقصود خصوصاً إذا ما لاحظنا أنها تحدثت بالحكم بعد إنزال
الكتاب عليه (صلوات الله عليه وعلى آله) والذي يمكننا أن نعتبره إشارة إلى القسم الأول
ومن هنا فيصح لنا أن نعتبر الآية في صدرها تشير إلى المقام الأول وفي عجزها إلى المقام
الثاني..
المقدمة الثانية: النبي الأكرم
واجب الطاعة مطلقاً
حيث أنَّ الأدلة الدالة على نبوة ورسالة
الخاتم (ص) توجب إطاعته في حد نفسها فيما يُبَلّغه
عن الله والتي يكون فيها واسطة بين الله وبين خلقه، لهذا فإن جملة من الآيات
القرآنية دلّت على المنصب الآخر وفي عين الوقت دلّت على وجوب الانقياد والطاعة
والتسليم المطلق في ذلك، وهي وإن كانت بصيغ مختلفة إلا إن المعنى المراد واحد: