responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جدلیة ولایة الأمر نحو الحل بالمشترکات نویسنده : السید علي الحسیني    جلد : 1  صفحه : 46
وكذلك قوله تعالى: )يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ الله لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ([39] وهي ايضاً واضحة في اشارتها إلى مخاطبته (ص) بلسان الرسالة ومن جهة إنه رسول مبلغ بالتبليغ الابتدائي بلا واسطة بشر، نعم قد يبلغ عنه غيره تبليغاً ابتدائياً ولكن بواسطته كما جاء في الحديث المعروف: لا يبلغ عني إلا أنا أو رجل مني، وواقعة تبليغ سورة براءة بواسطة أمير المؤمنين خير شاهد على ذلك، وعلى كل فهاتان الآيتان كافيتان لأثبات القسم الأول الذي تضمن منصب الرسالة.

وأما شواهد القسم الثاني فعديدة، منها قوله تعالى:

)النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ([40]، وقوله تعالى: )إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ


[39]) سورة المائدة: 67.

[40]) سورة الأحزاب: 6.

نام کتاب : جدلیة ولایة الأمر نحو الحل بالمشترکات نویسنده : السید علي الحسیني    جلد : 1  صفحه : 46
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست