نام کتاب : جدلیة ولایة الأمر نحو الحل بالمشترکات نویسنده : السید علي الحسیني جلد : 1 صفحه : 45
القسم الأول:
ما يرتبط به كواسطة لتلقي الوحي وتبليغه وبيانه
بلا وساطة بشـرية وهو ما يعبر عنه عليه بــ: الرسالة.
القسم الثاني: ما يرتبط بالقيادة الدينية
والدنيوية ولاية الأمر وهو ما نصطلح عليه بـمقام الإمامة.
ولكلٍ منهما شؤون وأدوار ليس هنا موضع
بيانها فما يهمنا الآن هو بيان شواهد القسمين والمقامين:
فمن شواهد القسم الأول – مثلاً
-:
قوله تعالى: )وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا
نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ([38]، وهي
واضحة في دلالتها على مخاطبة النبي باعتباره رسولاً متلقياً للوحي التشـريعي، وأما
التحديث أو المحدّث فهو شيء آخر.