نام کتاب : جدلیة ولایة الأمر نحو الحل بالمشترکات نویسنده : السید علي الحسیني جلد : 1 صفحه : 117
الكريم، أو الرسول في سنته ليوضحا لنا ما
اختلفنا فيه، وهو ما سلكناه نظرياً وطبقناه عملياً فيما سبق فكانت النتيجة ضرورة
الرجوع إلى الأئمة المعصومين من أهل البيت (صلوات الله عليهم أجمعين).
وقد أوجز الإمام الباقر ما تقدم قائلاً: ...وكيف يأمرهم الله عز وجل بطاعة ولاة الأمر
ويرخص في منازعتهم؟! إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم، أطيعوا الله
وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم...[107].
مع إلفات النظر إلى إطلاق طاعة أولي الأمر
وعدم تقييدها فيما نرى التقييد في طاعة الوالدين ومقامنا لا يقل شأناً عنه)وَإِنْ جَاهَدَاكَ
لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ([108].
[107])
أصول الكافي 1/276: دار الكتب الإسلامية، الطبعة الرابعة.