responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جدلیة ولایة الأمر نحو الحل بالمشترکات نویسنده : السید علي الحسیني    جلد : 1  صفحه : 102
تعريفهم بوضوح وجلاء من قبل الله تعالى في كتابه أو رسوله في سنته قبل توجيه الأمر بطاعتهم، والتعريف مفقود وإلا لظهر وبان!

هذا فيما لو بني على وجوب طاعتهم بلا معرفتهم.

ثانياً: مع اشتراط معرفتهم يلزم: اجتماع التقييد والإطلاق.

ولو فرض أنّ الآية أوجبت طاعتهم بشـرط معرفتهم فهو وإن لم يترتب عليه لازم التكليف بما لا يطاق، بيد أنه باطل من جهة أخرى، فإنّ لازمه تقييد وجوب طاعة أولي الأمر بمعرفتهم وهذا التقييد والاشتراط يناقض ظهور الآية في إطلاق وجوب الطاعة وعدم تقييدها.

إنّ إطلاق وجوب طاعة أولي الأمر كفيل بإبطال فرضية الاشتراط والتقييد، فإنّ وجوب الطاعة إما مطلق أو مقيد.

وعلاوة على استفادة هذا الإطلاق من الظهور فإنّ ثمة أمراً آخر يتعزز به الإطلاق ويتقوى هو أنّ الآية جمعت الأمر بطاعة


نام کتاب : جدلیة ولایة الأمر نحو الحل بالمشترکات نویسنده : السید علي الحسیني    جلد : 1  صفحه : 102
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست