responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جدلیة ولایة الأمر نحو الحل بالمشترکات نویسنده : السید علي الحسیني    جلد : 1  صفحه : 101
)أَطِيعُواْ الله وَأَطِيعُواْ الرسول وَأُوْلِى الأمر مِنْكُمْ( يقتضي الإطلاق، وأيضاً ففي الآية ما يدفع هذا الاحتمال، وذلك لأنه تعالى أمر بطاعة الرسول وطاعة أولي الأمر في لفظة واحدة، وهو قوله: )وَأَطِيعُواْ الرسول وَأُوْلِى الأمر مِنْكُمْ( واللفظة الواحدة لا يجوز أن تكون مطلقة ومشـروطة معاً، فلما كانت هذه اللفظة مطلقة في حق الرسول وجب أن تكون مطلقة في حق أولي الأمر[88].

تحليل الاعتراض وبيان مرتكزاته:

يتألف هذا الاعتراض من العناصر والقضايا التالية:

أولاً: إيجاب طاعتهم قبل معرفتهم تكليف بما لا يطاق.

إنّ تفسير أولي الأمر بأئمة أهل البيت الاثني عشـر يعني: أنّ الآية أوجبتْ طاعتهم قبل أنْ نتعرفَ عليهم وإيجاب طاعة من لا نعرفه من التكليف بما لا يطاق، وهو باطل بلا شك، فلابدّ من


[88]) مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير، ج 10، ص 114 دار إحياء التراث العربي –بيروت، الطبعة الثالثة.

نام کتاب : جدلیة ولایة الأمر نحو الحل بالمشترکات نویسنده : السید علي الحسیني    جلد : 1  صفحه : 101
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست