نام کتاب : خلو القرآن الکریم من أسمائ الأئمة معالجات جذریة لإشکالیة متجددة نویسنده : السید علي الحسیني جلد : 1 صفحه : 32
العدول إلى غيره والاعتراف بإمامته
لوجود الاختلاف في ذلك وعدم الاتفاق وما يقوم مقامه من البرهان...([47]).
2ـ (إِنَّمَا
وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ
الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)([48])،
والآية صريحة في حصر الولاية في ثلاثة: الله تعالى، ورسوله، والذين آمنوا، بأقوى
ادوات الحصر (إنما) وبالرغم من تواتر النقل بنزولها في أمير المؤمنين، وأنه المعني
بـقوله تعالى الذين آمنوا لكنا ننقل شهادتين لعالمين كبيرين من
المخالفين:
الأول: قال الألوسي عنها ..وغالب
الإخباريين على أنها نزلت في علي (كرم الله تعالى وجهه) ..([49]).
الثاني: وقال الاسيوطي بعد سرد سبب
نزول آية الولاية في أمير المؤمنين: فهذه خمس طرق لنزول هذه الآية
الكريمة في التصدق على السائل في المسجد يشد بعضها بعضا ([50]).