responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وسائل الشيعة ( الإسلامية ) نویسنده : الحر العاملي    جلد : 8  صفحه : 601


بالغيبة الحديث .
( 16320 ) 17 - وفي ( عيون الأخبار وفي معاني الأخبار ) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين ابن خالد ، عن الرضا ، عن أبيه ، عن الصادق عليه السلام قال : إن الله يبغض البيت اللحم واللحم السمين قال : فقيل له : إنا لنحب اللحم ، وما تخلو بيوتنا منه ، فقال :
ليس حيث تذهب ، إنما البيت اللحم البيت الذي تؤكل فيه لحوم الناس بالغيبة وأما اللحم السمين فهو المتبختر المتكبر المختال في مشيه .
18 - وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن أبي عبد الله الرازي ، عن الحسن بن علي بن النعمان ، عن أسباط بن محمد برفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال : الغيبة أشد من الزنا ، فقيل : يا رسول الله ولم ذلك ؟ قال : أما صاحب الزنا فيتوب فيتوب الله عليه ، وأما صاحب الغيبة فيتوب فلا يتوب الله عليه حتى يكون صاحبه الذي يحله . وفي ( الخصال ) عن محمد بن موسى بن المتوكل عن محمد بن يحيى مثله . ورواه الطبرسي في ( مجمع البيان ) عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : إياكم والغيبة فان الغيبة أشد من الزنا ، ثم ذكر نحوه .
19 - وفي كتاب ( الاخوان ) بسنده عن أسباط بن محمد رفعه عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ألا أخبركم بالذي هو أشد من الزنا ، وقع الرجل في عرض أخيه .
20 - وفي ( المجالس ) عن أبيه ، عن علي بن محمد بن قتيبة ، عن حمدان بن


( 17 ) عيون الأخبار ص 174 - معاني الأخبار ص 110 أخرجه عن العيون في ج 6 في 6 / 59 من جهاد النفس . ( 18 ) علل الشرايع ص 186 فيه : حتى يكون صاحبه الذي اغتابه يحله - الخصال ج 1 ص 33 - مجمع البيان ج 9 ص 137 فيه : ان الرجل يزنى ثم يتوب فيتوب الله عليه ، وان صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه . ( 19 ) مصادقة الإخوان ص 48 فيه الا أخبركم بالذي هو شر من الزنا . ( 20 ) المجالس ص 63 ( م 22 ) . يأتي تمامه في ج 9 في 12 / 41 من الشهادات .

نام کتاب : وسائل الشيعة ( الإسلامية ) نویسنده : الحر العاملي    جلد : 8  صفحه : 601
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست