responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وسائل الشيعة ( الإسلامية ) نویسنده : الحر العاملي    جلد : 8  صفحه : 517


ابن إبراهيم ، عن علي بن أبي علي اللهبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
أربع من كن فيه وكان من قرنه إلى قدمه ذنوبا بدلها الله حسنات : الصدق ، والحياء وحسن الخلق ، والشكر .
6 - محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال :
من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه .
7 - الحسن بن محمد الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن محمد بن عمران المرزباني عن محمد بن أحمد الحكيمي ، عن محمد بن الحسن ، عن يحيى بن معين ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما كان الفخر في شئ قط إلا شانه ، ولا كان الحياء في شئ قط إلا زانه .
( 15980 ) 8 - محمد بن علي بن الحسين قال : من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله الموجزة : الحياء خير كله .
9 - وباسناده إلى أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لمحمد بن الحنفية قال : ومن كساه الحياء ثوبه اختفى عن العيون عيبه .
10 - وفي ( معاني الأخبار ) عن علي بن عبد الله بن أحمد بن بابويه ، عن علي ابن أحمد الطبرسي ، عن أبي سعيد ، عن خراش ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
الحياء خير كله يعنى انه يكف ذا الدين ومن لا دين له عن القبيح فهو جماع كل جميل .
11 - وبالاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الحياء والايمان في قرن واحد ،


( 6 ) نهج البلاغة : القسم الثاني ص 194 . ( 7 ) مجالس ابن الشيخ : ص 119 فيه : محمد بن إسحاق مكان محمد بن الحسن ، والفحش مكان الفخر . ( 8 ) الفقيه : ج 2 ص 343 . ( 9 ) الفقيه : ج 2 ص 347 . ( 10 ) معاني الأخبار : 116 فيه : علي بن أحمد الطبري . ( 11 ) معاني الأخبار : ص 116 في ذيله : يعنى ان من لم يكفه الحياء عن القبيح فيما بينه وبين الناس فهو لا يكفه عن القبيح فيما بينه وبين ربه عز وجل ، ومن لم يستح من الله عز وجل وجاهره بالقبيح فلا دين له .

نام کتاب : وسائل الشيعة ( الإسلامية ) نویسنده : الحر العاملي    جلد : 8  صفحه : 517
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست