responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وسائل الشيعة ( الإسلامية ) نویسنده : الحر العاملي    جلد : 18  صفحه : 90


2 - وعن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن إبراهيم بن محمد الهمداني عن محمد بن عبيدة قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام : يا محمد أنتم أشد تقليدا أم المرجئة ؟
قال : قلت : قلدنا وقلدوا ، فقال : لم أسألك عن هذا ، فلم يكن عندي جواب أكثر من الجواب الأول ، فقال أبو الحسن عليه السلام : إن المرجئة نصبت رجلا لم تفرض طاعته وقلدوه ، وإنكم نصبتم رجلا وفرضتم طاعته ثم لم تقلدوه ، فهم أشد منكم تقليدا . أقول : تقدم التحذير من طريقة المرجئة ، والأحاديث في ذلك كثيرة .
3 - وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حماد بن عيسى عن ربعي بن عبد الله ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل :
( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) فقال : والله ما صاموا لهم ، ولا صلوا لهم ، ولكن أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا فاتبعوهم . ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن حماد مثله .
4 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه مرسلا قال : قال أبو جعفر عليه السلام : لا تتخذوا من دون الله وليجة فلا تكونوا مؤمنين ، فان كل سبب ونسب وقرابة وليجة وبدعة وشبهة منقطع إلا ما أثبته القرآن .
( 33370 ) 5 - وعنهم عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن مسكان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إياكم وهؤلاء الرؤساء الذين يترأسون ، فوالله ما خفقت النعال خلف رجل إلا هلك وأهلك .
6 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن أيوب ، عن أبي عقيلة الصيرفي ، عن كرام ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إياك والرياسة ، وإياك أن تطأ أعقاب الرجال ، قلت : جعلت فداك


( 2 ) الكافي : ج 1 ص 53 - ح 2 . ( 3 ) الكافي : ج 1 ص 53 - ح 3 المحاسن : ص 246 - ح 245 . ( 4 ) الكافي : ج 1 ص 59 - ح 22 . ( 5 ) الكافي : ج 2 ص 297 - ح 3 . ( 6 ) الكافي : ج 2 ص 298 - ح 5 معاني الأخبار : ط طهران ص 169 - ح 1 .

نام کتاب : وسائل الشيعة ( الإسلامية ) نویسنده : الحر العاملي    جلد : 18  صفحه : 90
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست