responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وسائل الشيعة ( الإسلامية ) نویسنده : الحر العاملي    جلد : 18  صفحه : 375


الناس بأحجار صغار ، ولا يدفن الرجل إذا رجم إلا إلى حقويه . ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم والذي قبله باسناده عن أحمد بن محمد والذي قبلهما باسناده عن أحمد بن محمد بن خالد والأول باسناده عن علي بن إبراهيم .
4 - وعنه عن أحمد بن محمد بن خالد رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال :
أتاه رجل بالكوفة فقال : يا أمير المؤمنين إني زنيت فطهرني ، ثم ذكر أنه أقر أربع مرات إلى أن قال : فأخرجه إلى الجبان فقال : يا أمير المؤمنين أنظرني أصلي ركعتين ثم وضعه في حفرته إلى أن قال : فأخذ حجرا فكبر أربع تكبيرات ثم رماه بثلاثة أحجار في كل حجر ثلاث تكبيرات ، ثم رماه الحسن عليه السلام مثل ما رماه أمير المؤمنين عليه السلام ثم رماه الحسين عليه السلام فمات الرجل فأخرجه أمير المؤمنين عليه السلام فأمر فحفر له وصلى عليه ودفنه ، فقيل : يا أمير المؤمنين ألا تغسله ؟ فقال : قد اغتسل بما هو طاهر إلى يوم القيامة لقد صبر على أمر عظيم .
ورواه علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه .
( 34295 ) 5 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن أبان عن الحسين بن كثير ، عن أبيه قال : خرج أمير المؤمنين عليه السلام بسراقة الهمدانية فكاد الناس يقتل بعضهم بعضا من الزحام ، فلما رأى ذلك أمر بردها حتى إذا خفت الزحمة أخرجت وأغلق الباب فرموها حتى ماتت ، قال : ثم أمر بالباب ففتح قال : فجعل كل من يدخل يلعنها ، قال : فلما رأى ذلك نادى مناديه أيها الناس ارفعوا ألسنتكم عنها فإنه لا يقام حد إلا كان كفارة ذلك الذنب كما يجزي الدين بالدين . ورواه الصدوق باسناده إلى قضايا أمير المؤمنين عليه السلام مثله .
6 - وباسناده عن الصفار ، عن السندي بن الربيع ، عن علي بن أحمد


( 4 ) الفروع : ج 7 ص 188 - ح 3 تفسير علي بن إبراهيم : ص 451 ( طبع الوزيري ) . ( 5 ) يب : ج 10 ص 47 ح 174 - الفقيه : ج 4 ص 18 . ( 6 ) يب : ج 10 ص 51 - ح 191 .

نام کتاب : وسائل الشيعة ( الإسلامية ) نویسنده : الحر العاملي    جلد : 18  صفحه : 375
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست