responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 58


- الصبر عن الشهوة عفة وعن الغضب نجدة وعن المعصية تورع .
- السخاء أن تكون بمالك متبرعا وعن مال غيرك متورعا .
- الفقير الراضي ناج من حبائل إبليس والغني [1] واقع في حبائله .
- اللئيم لا يرجى خيره ولا يسلم من شره ولا يؤمن غوائله [2] .
- المؤمنون [3] أنفسهم عفيفة و حاجاتهم خفيفة وخيراتهم مأمولة و شرورهم مأمونة .
- المتقون أنفسهم قانعة وشهواتهم ميتة ووجوههم مستبشرة وقلوبهم محزونة .
- المؤمن دائم الفكر وكثير الذكر [4] ، على النعماء شاكر وفي البلاء صابر .
- الدنيا عرض حاضر يأكل منه البر و الفاجر والآخرة دار حق يحكم فيها ملك قادر .
- الايمان [5] هو التسليم والتسليم هو اليقين واليقين هو التصديق والتصديق هو الاقرار والاقرار هو الأداء والأداء هو العمل .
- الشركة في المال [1] تؤدي إلى الاضطراب .
- الشركة في الرأي تؤدي إلى الصواب .
- العلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل .
- الأمور بالتقدير وليست بالتدبير [2] .
- القليل مع التدبير أبقى من الكثير مع التبذير .
- التثبت خير من العجلة إلا في فرص البر .
- العجلة مذمومة في كل أمر إلا فيما يدفع الشر .
- الانصاف من النفس كالعدل في الامرة .
- التواضع مع الرفعة كالعفو مع القدرة .
- الجنود عز الدين وحصون الولاة .
- العدل قوام الرعية وكمال [3] الولاة .



[1] بقرينة المقابلة والمعنى ينبغي أن تكون العبارة : " والغني الساخط " أو ما شاكله .
[2] في ب : تؤمن . في الغرر 930 : أيؤمن من غوائله .
[3] في الغرر 1931 : المتقون .
[4] في الغرر 1933 : دائم الذكر كثير الفكر .
[5] في الغرر 1935 : الإسلام . ومثله في نهج البلاغة .
[1] في الغرر 1941 : الملك .
[2] في الغرر 1947 : لا بالتدبير .
[3] في الغرر 1954 : جمال .

نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 58
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست