- الصبر عن الشهوة عفة وعن الغضب نجدة وعن المعصية تورع . - السخاء أن تكون بمالك متبرعا وعن مال غيرك متورعا . - الفقير الراضي ناج من حبائل إبليس والغني [1] واقع في حبائله . - اللئيم لا يرجى خيره ولا يسلم من شره ولا يؤمن غوائله [2] . - المؤمنون [3] أنفسهم عفيفة و حاجاتهم خفيفة وخيراتهم مأمولة و شرورهم مأمونة . - المتقون أنفسهم قانعة وشهواتهم ميتة ووجوههم مستبشرة وقلوبهم محزونة . - المؤمن دائم الفكر وكثير الذكر [4] ، على النعماء شاكر وفي البلاء صابر . - الدنيا عرض حاضر يأكل منه البر و الفاجر والآخرة دار حق يحكم فيها ملك قادر . - الايمان [5] هو التسليم والتسليم هو اليقين واليقين هو التصديق والتصديق هو الاقرار والاقرار هو الأداء والأداء هو العمل . - الشركة في المال [1] تؤدي إلى الاضطراب . - الشركة في الرأي تؤدي إلى الصواب . - العلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل . - الأمور بالتقدير وليست بالتدبير [2] . - القليل مع التدبير أبقى من الكثير مع التبذير . - التثبت خير من العجلة إلا في فرص البر . - العجلة مذمومة في كل أمر إلا فيما يدفع الشر . - الانصاف من النفس كالعدل في الامرة . - التواضع مع الرفعة كالعفو مع القدرة . - الجنود عز الدين وحصون الولاة . - العدل قوام الرعية وكمال [3] الولاة .
[1] بقرينة المقابلة والمعنى ينبغي أن تكون العبارة : " والغني الساخط " أو ما شاكله . [2] في ب : تؤمن . في الغرر 930 : أيؤمن من غوائله . [3] في الغرر 1931 : المتقون . [4] في الغرر 1933 : دائم الذكر كثير الفكر . [5] في الغرر 1935 : الإسلام . ومثله في نهج البلاغة . [1] في الغرر 1941 : الملك . [2] في الغرر 1947 : لا بالتدبير . [3] في الغرر 1954 : جمال .