- الامل كالسراب يغر [1] من رآه و يخلف من رجاه . - السلطان الجائر والعالم الفاجر أشد الناس نكاية . - الكافر خب لئيم خؤن مغرور بجهله مغبون . - المؤمن غر كريم مأمون على نفسه [ حذر ] [2] محزون . - الراضي عن نفسه مفتون والواثق بها مغرور مغبون [3] . - الشرير لا يظن بأحد خيرا لأنه لا يراه إلا بطبع نفسه . - المرء حيث وضع نفسه برياضته [ و طاعته ] [4] فإن نزهها تنزهت وإن دنسها تدنست . - العوافي إذا دامت جهلت وإذا فقدت عرفت . - الجواد محبوب محمود وإن لم يصل من جوده شئ إلى مادحه والبخيل ضد ذلك . - الجائر ممقوت مذموم وإن لم يصل إلى ذامه شئ من جوره والعادل ضد ذلك . - الدنيا دول فأجمل في طلبها واصطبر حتى تأتيك دولتك . - الخرق [1] الاستهتار بالفضول و مصاحبة الجهول . - التوكل التبري من الحول والقوة و انتظار ما يأتي به القدر . - الكيس من دان بتقوى الله سبحانه و تجنب المحارم وإصلاح المعاد . - الحازم من جاد بما في يده ولم يؤخر عمل يومه إلى غده . - الحكمة لا تحل قلب المنافق إلا و هي على ارتحال . - الشرف عند الله بحسن الأعمال لا بحسن الأقوال . - الفضيلة بحسن الكمال ومكارم الافعال لا بكثرة المال وجلالة الأعمال . - الاستصلاح للأعداء بحسن المقال و جميل الافعال أهون من ملاقاتهم [ و مغالبتهم ] [2] بمضيض القتال .
[1] كذا في الغرر 1896 ، وفي الأصل : يغير . [2] من الغرر 1901 . [3] وفي الغرر 1902 : نفسه مغبون والواثق بها مفتون . [4] من الغرر 1905 . [1] وفي الغرر 1914 : الحمق . [2] من الغرر 1926 .