responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 90


وأما معاداته عليه السلام في الله جل جلاله ، وكان معه صلوات الله عليه كما كان مهيار معه - رحمة الله عليه - في مدحه له حيث قال :
عاديت فيك الناس لم أحفل بهم * حيث رموني عن يد ألا تشل عدلت أن ترضى وأن يسخط من * تقله الأرض على فاعتدل [20] وسوف نذكر ما رويته ورأيته في كتب الرواة والمصنفين والعلماء الماضين ، برجال المخالفين الذين لا يتهمون فيما يروونه وينقلونه ، من التعبير على مولانا أمير المؤمنين علي عليه السلام بأمير المؤمنين ، مما لا يبقى شك فيه عمن وقف وعرفه من المصنفين ، وقد سميته :
( كتاب اليقين باختصاص مولانا أمير المؤمنين علي عليه السلام بإمرة المؤمنين ) .
وقد سبقنا إلى ذكر تخصيصه ما أشرنا إليه خلق من أهل الاصطفاء ، حتى مدح به على لسان الشعراء ، فقال مهيار في قصيدته اللامية :
سمعا أمير المؤمنين إنها * كناية غيرك فيها منتحل [21] وربما تكلمت [22] الأحاديث بتسمية مولانا علي عليه السلام بأمير المؤمنين وبإمام المتقين وبسيد المسلمين وبيعسوب الدين ، ما يكشف عنها عدد الأبواب في هذا الكتاب ، لأنا نذكر في كل باب حديثا واحدا ومن أي كتاب نقل منه ، وما نجده من مصنف أو راو أخذ ذلك عنه .
وهي حجة على من رواها وبلغ حالها إليه ، ولا ينفع جحودها الآن لمن



[20] الغدير : ج 4 ص 256 ، أورده هكذا : عاديت فيك الناس لم أحفل بهم * حتى رموني عن يد إلا الأقل عدلت أن ترضى بأن يسخط من * تقله الأرض على فاعتدل
[21] الغدير : ج 4 ص 253 ، أورده هكذا : سمعا أمير المؤمنين أنها * كناية لم تك فيها منتحل
[22] خ ل : تكملت .

90

نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 90
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست