نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 86
مقدمة المؤلف بسم الله الرحمن الرحيم يقول مولانا ، المولى الصاحب ، المصنف الكبير ، العالم العادل الفاضل الفقيه الكامل العلامة ، النقيب الطاهر ، ذو المناقب والمفاخر والفضائل والمآثر ، الزاهد العابد الورع المجاهد ، رضي الدين ركن الإسلام والمسلمين ، أنموذج سلفه الطاهرين ، جمال العارفين ، افتخار السادة عمدة أهل بيت النبوة ، مجد آل الرسول ، شرف العترة الطاهرة ، ذو الحسبين ، أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاووس العلوي الفاطمي : أحمد الله جل جلاله الذي سبق في علمه جل جلاله ما يجري حال عباده عليه ، فبدأهم من الرحمة والجود بما لم تبلغ آمالهم إليه ، وأمدهم جل جلاله بالنعم السابغة وعرفهم بلسان الحال ما في ذلك من حجته البالغة وقدرته الدامغة ، وبعث إليهم العقول بالأنوار الساطعة والشموس الطالعة والبروق اللامعة ، وعضدها بالأربعين من الجنود [1] ليدفع عن عبده الأربعين من جنود الجهل الموجود ويكون وقفا على طاعة المعبود . فاختار قوم نصرة العقل وجنوده والظفر بخلع سعوده ، واستبصروا به عند ظلم الجهالة وتحصنوا به من الضلالة ، ورأوا في مرآته ما احتمله حالهم من
[1] إشارة إلى ما في أصول الكافي : ج 1 ص 20 ، كتاب العقل والجهل ، ح 14 .
86
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 86