responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 67


والعبادة والثقة الفقه والجلالة والورع أشهر من أن يذكر ، وكان أيضا شاعرا أديبا ومنشئا بليغا ) [23] .
7 - قال في روضات الجنات : ( من جمله العبدة الزهدة المستجابي الدعوة بنص الموافقين لنا والمخالفين ، ومنها كونه في فصاحة المنطق وبلاغة الكلام بحيث تشتبه كثيرا ما عبارات دعواته الملهمة وزياراته الملقمة بعبارات أهل بيت العصمة عليهم السلام ) [24] .
8 - قال في حاشية باب الكنى من البلغة : ( أنه صاحب الكرامات والمقامات ليس في أصحابنا أعبد منه ولا أورع ) [25] .
9 - قال السيد في النقد : ( إنه من أجلاء هذه الطائفة وثقاتها ، جليل القدر عظيم المنزلة كثير الحفظ نقي الكلام ، حاله في العبادة والزهد أشهر من أن يذكر ، له كتب حسنة ) [26] .
10 - قال في ريحانة الأدب : ( من أعاظم علماء الشيعة الإمامية وفحولها ، عالم فقيه جليل القدر عظيم المنزلة ، أديب شاعر ، منشئ بليغ عابد زاهد متقي ، جامع الفضائل والكمالات العالية ، المتخلي من الصفات الرذيلة ، المتحلي بالأخلاق الفاضلة ، المتجلي بإتيان الوظائف الشرعية ، أورع أهل زمانه وأتقاها وأزهدها وأعبدها ، الموصوف في كلمات أجله العلماء ( بقدوة العارفين ومصباح المتهجدين ) .
تنسب إليه الكرامات الباهرة كثيرا ، ونقل أنه كان مستجاب الدعوة وواقفا على الاسم الأعظم ، ويستظهر من بعض تآليفه أن باب ملاقاة الحجة ( عج ) كان مفتوحا عليه . ومن كثرة ورعه وتقواه كان ممتنعا من الافتاء في الأحكام الشرعية ولم يصنف في الفقه إلا كتاب ( غياث سلطان الورى ) . وبالجملة



[23] أمل الآمل : ج 2 ص 205 .
[24] روضات الجنات : ج 4 ص 330 .
[25] تنقيح المقال : ج 2 ص 310 ، منتها المقال : ص 357 .
[26] تنقيح المقال : ج 2 ص 310 ، نقد الرجال : ص 244 .

67

نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 67
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست