نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 360
فإنما يبايع الله . يد الله فوق أيديكم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ، فبايعوا الله وبايعوني وبايعوا عليا والحسن والحسين والأئمة منهم في الدنيا والآخرة بكلمة باقية . معاشر الناس ، لقنوا ما لقنتكم وقولوا ما قلته ، وسلموا على أميركم [58] وقولوا : * ( سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ) * [59] و * ( الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ) * [60] . معاشر الناس ، إن فضائل علي وما خصه الله به في القرآن أكثر من أن أذكرها في مقام واحد ، فمن أنبأكم بها فصدقوه بها . معاشر الناس ، من يطع الله ورسوله وأولي الأمر فقد فاز فوزا عظيما . السابقون السابقون إلى بيعته ، والتسليم عليه بإمرة المؤمنين ، * ( أولئك المقربون في جنات النعيم ) * [61] . فقولوا ما يرضي الله عنكم ، وإن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فلن يضر الله شيئا . اللهم أغفر للمؤمنين بما أديت وأمرت ، وأغضب على الجاحدين والكافرين والحمد لله رب العالمين . قال : فتبادر الناس إلى بيعته وقالوا : ( سمعنا وأطعنا لما أمرنا الله ورسوله بقلوبنا وأنفسنا وألسنتنا وجميع جوارحنا ) ، ثم انكبوا على رسول الله وعلى علي صلوات الله عليهما بأيديهم . وكان أول من صافق رسول الله صلى الله عليه وآله أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير ثم باقي المهاجرين والأنصار والناس على طبقاتهم ومقدار منازلهم ، إلى أن صليت الظهر والعصر في وقت واحد ، والمغرب والعشاء الآخرة في وقت واحد .
[58] ق خ ل : سلموا على علي بإمرة المؤمنين . [59] سورة البقرة : الآية 285 . [60] سورة الأعراف : الآية 43 . [61] سورة الواقعة : الآية 11 .
360
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 360