responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 337


ولأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله ، يطلبونهم بالتبول [11] وتراث [12] الجاهلية .
وإيم الله لو فعلتم ذلك لكنتم كأنا إذ أتوني وقد شهروا سيوفهم مستعدين للحرب والقتال حتى قهروني على نفسي وقالوا : ( بايع وإلا قتلناك ، فلم أجد [13] إلا أن أدفع القوم عن نفسي . وذاك أني ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي ، إن القوم نقضوا أمرك واستبدوا بها دونك وعصوني فيك ، فعليك بالصبر حتى ينزل الأمر ، فإنهم سيغدرون بك لا محالة فلا تجعل لهم سبيلا على نفسك لإذلالك ، فإن الأمة ستغدر بك من بعدي ، كذلك أخبرني به جبرئيل عليه السلام .
ولكن ائتوا الرجل فأخبروه بما سمعتم من قول نبيكم صلى الله عليه وآله ولا تدعوه في شبهة من أمره ليكون ذلك أعظم للحجة عليه ، وأبلغ [ فيه ] [14] في عقوبته إذا أتى ربه وقد عصى نبيه وخالف أمره .
فانطلقوا في يوم جمعة حتى حفوا بمنبر رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا : يا معشر المهاجرين ، إن الله عز وجل قد قدمكم فقال : * ( لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه ) * [15] ، وقال :
* ( السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم ) * [16] .
فكان أول من تكلم عمرو بن سعيد بن العاص ، فقال : يا أبا بكر ، اتق الله ، فقد علمت ما تقدم لعلي عليه السلام من رسول الله صلى الله عليه



[11] جمع التبل بمعنى العداوة .
[12] في الخصال : ثارات . ولعله : ترات .
[13] في الخصال : فلم أجد حيلة .
[14] الزيادة من ق وم .
[15] سورة التوبة : الآية 117 . واختلط في النسخ بين هذه الآية والآية اللاحقة فجاء في آخر هذه الآية : * ( والذين اتبعوهم بإحسان ) * ، وفي أخر الآية الآتية : * ( والذين اتبعوه ) * .
[16] سورة التوبة : الآية 100 .

337

نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 337
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست