نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 336
خيثم [6] الأسدي قال : حدثني عثمان الأعشى عن زيد بن وهب قال : كان الذين أنكروا على أبي بكر جلوسه في مجلس رسول الله صلى الله عليه وآله اثني عشر رجلا من المهاجرين والأنصار : عمرو بن سعيد العاص والمقداد بن الأسود وعمار بن ياسر وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي وبريدة بن حصيب الأسلمي . وكان من الأنصار : خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين وسهل وعثمان ابنا حنيف وأبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري وأبو الهيثم بن التيهان وأبي بن كعب ، وناس من إخوانهم من المهاجرين والأنصار . فلما صعد أبو بكر منبر رسول الله صلى الله عليه وآله تشاجروا بينهم في أمره . فقال بعضهم : هلا نأتيه فنزيله [7] عن منبر رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ وقال آخرون : إنكم إن أتيتموه لتزيلوه [8] عن منبر رسول الله صلى الله عليه وآله أعنتم على أنفسكم ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه ) ، ولكن إمضوا بنا إلى علي عليه السلام نستشيره ونطلع [9] رأيه . فأتوا عليا عليه السلام فقالوا له : يا أمير المؤمنين ، ضيعت نفسك وأضعت حقك لمن أنت أولى بالأمر منه ، وقد أردنا أن نأتي الرجل فنزيله عن منبر رسول الله صلى الله عليه وآله ونعلمه أن الحق حقك وأنت أولى بالأمر منه . فكرهنا أن نركب أمرا دون مشاورتك . فقال لهم علي عليه السلام : لو فعلتم ذلك ما كنتم وهم إلا كالكحل في العين والملح في الزاد ، وقد أضيعت الأمة الناكبة التاركة قول نبيها صلى الله عليه وآله ، والكاذبة على ربها ببيعته . ولقد شاورت في ذلك أهل بيتي وصالح المؤمنين فأبوا إلا السكوت بما يعلمون من وغرة [10] صدور القوم وبغضهم لله
[6] في البحار : شعبة بن خيثم . [7] في البحار : ننزله . [8] في البحار : لننزله . [9] في الخصال : نستطلع . [10] ق وم : وغير ، و خ ل : وغر .
336
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 336