نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 324
فالآن يا بن عباس قرنت بابن آكلة الأكباد وعمر وعتبة والوليد ومروان وأتباعهم . [ وصار معهم في حديث ] [25] ، فمتى اختلج في صدري وألقي في روعي : إن الأمر ينقاد إلى دنيا يكون هؤلاء فيها رؤساء يطاعون فيهم في ذكر أولياء الرحمان ، يسلبونهم ويرمونهم بعظائم الأمور من أنك [26] مختلق [27] ، وحقد قد سبق . ولقد علم المستحفظون [28] ممن بقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله : ( إن عامة أعدائي من أجاب [29] الشيطان علي وزهد الناس في وأطاع هواه في ما يضره في آخرته ) وبالله عز وجل الغني وهو الموفق للرشاد والسداد . يا بن عباس ، ويل لمن ظلمني ودفع حقي وأذهب [ عني ] [30] عظيم منزلتي . أين كانوا أولئك وأنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وآله صغيرا لم يكتب علي صلاة ، وهم عبدة الأوثان وعصاة الرحمان ولهم يوقد [31] النيران ؟ ! فلما قرب إصعار الخدود وإتعاس [32] الحدود أسلموا كرها وأبطنوا غير ما أظهروا طمعا في أن يطفئوا نور الله [ بأفواههم ] [33] وتربصوا [34] انقضاء أمر [35] الرسول وفناء مدته لما أطمعوا أنفسهم في قتله ومشورتهم في دار
[25] ما بين المعكوفتين ليست في البحار . [26] ق وم : إفك . [27] م : مختلف . [28] ق وم : والمطبوع : المحفوظون ، صححناه من البحار . [29] ق وم والمطبوع : حارب . [30] الزيادة من ق . [31] في البحار : بهم توقد . [32] في المطبوع وق خ ل : أصغار . [33] الزيادة من المطبوع . [34] ق وم : يرتضوا . [35] في المطبوع : عمر .
324
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 324