نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 318
فيما نذكره عن أحمد بن محمد الطبري من كتابه الذي أشرنا إليه ، في تسمية مولانا علي عليه السلام بأمير المؤمنين وولي المؤمنين ووصي رسول رب العالمين . فقال ما هذا لفظه : حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد الكوفي الدلال قال : أخبرنا [1] الحسن بن عبد الواحد الخزاز قال : حدثنا يحيى بن الحسن بن فرات القرار [2] قال : حدثنا عامر بن كثير السراج قال : وحدثنا الحسن بن سعيد قال : حدثنا زياد بن المنذر قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي عليه السلام وهو يقول : شجرة أصلها رسول الله صلى الله عليه وآله وفرعها أمير المؤمنين علي عليه السلام ، وأغصانها فاطمة بنت محمد وثمرتها الحسن والحسين عليهما السلام فإنها شجرة النبوة ونبت الرحمة [3] ومفتاح الحكمة ومعدن العلم وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وموضع سر الله ووديعته والأمانة التي عرضت على السماوات والأرض وحرم الله الأكبر وبيت الله العتيق وحرمه . عندنا [4] علم المنايا والوصايا وفصل الخطاب ومولد الإسلام وأنساب العرب . كانوا نورا مشرقا حول عرش ربهم فأمرهم فسبحوا فسبح أهل السماوات بتسبيحهم ، ثم اهبطوا إلى الأرض فأمرهم فسبحوا فسبح أهل الأرض
[1] م وق خ ل : حدثنا . [2] م : الفرار ، والمطبوع : الفراء . والظاهر : القزاز . [3] في البحار وق خ ل : بيت الرحمة . [4] كذا في النسخ ، والظاهر : عندهم .
318
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 318