نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 260
فيما نذكره عن العالم محمد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس المذكور من كتابه الذي أصله بالنظامية العتيقة ، وفيه تسمية مولانا علي عليه السلام بأمير المؤمنين . وهو الحديث السادس والعشرون ، ننقله بألفاظه : قال : أخبرنا الشيخ الإمام العالم جمال الدين علي بن الحسين الطوسي قال : أخبرنا الشيخ الإمام تاج الدين مسعود بن محمد الغزنوي ببخارا قال : حدثنا الشيخ أبو علي الحسن بن محمد قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ قال : حدثنا الطبراني قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري قال : حدثنا تليد [1] بن سليمان عن أبي الجحاف عن عطية عن أبي سعيد الخدري رضي الله عليه قال : كان النبي صلى الله عليه وآله ذات يوم جالسا بالأبطح وعنده جماعة من أصحابه وهو مقبل علينا بالحديث ، إذ نظر إلى زوبعة [2] قد ارتفعت فأثارت الغبار وما زالت تدنو والغبار يعلو ، إلى أن وقعت بحذاء النبي صلى الله عليه وآله ، فسلم على رسول الله صلى الله عليه وآله شخص فيها . ثم قال : يا رسول الله ، إني وافد قومي وقد استجرنا بك فأجرنا وابعث معي من قبلك من يشرف على قومنا ، فإن بعضهم قد بغوا علينا ليحكم بيننا وبينهم بحكم الله وكتابه . وخذ علي العهود والمواثيق المؤكدة أني أرده إليك سالما في غداة إلا أن يحدث علي حادثة من قبل الله .
[1] في النسخ : تلميذ ، والصحيح ما ذكرنا . [2] زوبعة بالباء بمعنى الجن كما في مجمع البحرين .
260
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 260