responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المسائل العكبرية نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 121


الله تعالى ومنزلتها في الدين . ولو كانت كأختيها في الأعمال لكان لها من الخلق أكفاء كثيرة ، ولم تكن الحاجة إليها في الاختيار 1 صادقة إلى نزول الوحي في ذلك عن علام الغيوب .
فصل . وقوله إن النبي 2 ولد مبعوثا ولم يزل نبيا ، فإنه محتمل الحق من المقابل ، وباطل فيه عليه حال . فإن أزاد بذلك أنه لم يزل في الحكم مبعوثا في العلم نبيا فهو كذلك . وإن أراد أنه لم يزل موجودا في الأزل ناطقا رسولا وكان في العلم نبيا فهو كذلك . وإن أراد أنه لم يزل موجود أفي الأزل ناطقا رسولا ، وكان في حال ولادته نبيا مرسلا كان بعد الأربعين من عمره فذلك باطل ، لا يذهب إليه إلا ناقص غبي ، لا يفهم عن نفسه ما يقول 3 ، والله المستعان وبه التوفيق .
المسألة الحادية و الخمسون وسأل فقال : لم لم يرد أمير المؤمنين عليه السلام فدكا لما أفضى الأمر إليه وتابعه 4 الناس : وكيف وسعه ذلك ؟ وبال عمر بن عبد العزيز تيسر له 5 ردها ، وتعذر على أمير المؤمنين عليه السلام ؟ وكيف ردها المأمون ولم يمنعه من ذلك مانع ، وعلي عليه السلام أتقى لله منهما ، وأعظم سلطانا وأجل في النفوس ؟
والجواب 6 ، عن ذلك أن أمير المؤمنين عليه السلام كان ممتحنا في زمانه بما لم يمتحن به عمر بن عبد العزيز والمأمون ، بل لم يمتحن به أحد من الخلق أجمعين ، وهي مباينة 7 عائشة بنت أبي بكر به عليه السلام ، وهي عند الجمهور أفضل ، أزواج النبي صلى الله عليه وآله ، ومباينة طلحة والزبير وهما عند أنفسهما وجمهور من العامة نظراؤه 8 في الجلالة ، واجتماع الثلاثة على حربة والعطن في إمامته ،


1 - حش ، رض : ولم تكن الحاجة في الاختيار لها . 2 - حش : + عليه السلام . رض + صلى الله عليه وآله . 3 - في الأصل : بالقول ، صححناها على حش و رض . 4 - رض ، ما : بايعه . 5 - حش : يسترد إليه . 6 - رض : فضل والجواب . 7 - رض ، مل : وهو بمبانية . 8 - رض ، مل : نظيراه .

121

نام کتاب : المسائل العكبرية نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 121
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست