responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري    جلد : 1  صفحه : 81


فقال : أما أنا فلا أقول ذلك ، ولكن عليا كان يقوله ، وتكليفي غير تكليفه ، كان حاضرا ولم أكن حاضرا ، فأنا محجوج بالاخبار التي اتصلت بي [87] ، وهي تتضمن تعيين النبي لأبي بكر في الصلاة وهو محجوج بما كان قد علمه ، أو يغلب على ظنه من الحال التي كان حضرها .
قال : ثم ماتت فاطمة ، فجاء نساء رسول الله كلهن إلى بني هاشم في العزاء إلا عائشة ، فإنها لم تأت ، وأظهرت مرضا ، ونقل إلى علي عنها كلام يدل على السرور [88] .
ثم بايع علي أباها ، فسرت بذلك ، وأظهرت من الاستبشار بتمام البيعة واستقرار الخلافة وبطلان منازعة الخصم ما قد نقله الناقلون فأكثروا ، واستمرت الأمور على هذه مدة خلافة أبيها وخلافة عمر وعثمان ، والقلوب تغلي والاحقاد تذيب الحجارة ، وكلما طال الزمن على علي تضاعفت همومه وغمومه ، وباح بما في نفسه إلى أن قتل عثمان ، وقد كانت عائشة أشد الناس عليه تأليبا وتحريضا ، فقالت : أبعده الله .
وأملت أن تكون الخلافة في طلحة ، فتعود الامرة تيمية كما كانت أولا ، فعدل الناس عنه إلى علي بن أبي طالب ، فلما سمعت ذلك صرخت :
وا عثماناه قتل عثمان مظلوما ، وثار ما في الأنفس حتى تولد من ذلك يوم الجمل وما بعده . قال ابن الحديد : هذه خلاصة كلام الشيخ أبي يعقوب - ره - ولم يكن يتشيع . إنتهى .



[87] راجع باب أحاديثها في صلاة أبي بكر من هذا الكتاب .
[88] في ترجمة فاطمة من النبلاء 2 / 94 ، قالت فاطمة لاسماء : إذا مت فغسليني أنت وعلي ولا يدخلن أحد علي . فلما توفيت جاءت عائشة فقالت أسماء لا تدخلي ، فشكت إلى أبي بكر فجاء فوقف على الباب فكلم أسماء فقالت : هي أمرتني ، قال فاصنعي ما أمرتك . ثم انصرف .

81

نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري    جلد : 1  صفحه : 81
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست