responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري    جلد : 1  صفحه : 79


أبا بكر [82] وغيره من أعلام المهاجرين والأنصار فكان علي حينئذ بوصوله إلى الامر - إن حدث برسول الله حدث أوثق ، ويغلب على ظنه أن المدينة لو مات لخلت من منازع ينازعه الامر بالكلية ، فيأخذه صفوا وعفوا ، وتتم له البيعة ، فلا يتهيأ فسخها لو رام ضد منازعته عليها ، فكان من عود أبي بكر من جيش أسامة بإرسالها - يعني عائشة - إليه وإعلامه بأن رسول الله يموت ما كان .
ومن حديث الصلاة بالناس ما عرف ، فنسب علي إلى عائشة أنها أمرت بلالا مولى أبيها أن يأمره فليصل بالناس ، لان رسول الله كما روي قال ليصل بهم أحدهم ، ولم يعين ، وكانت صلاة الصبح ، فخرج رسول الله وهو في آخر رمق يتهادى بين علي والفضل بن العباس ، حتى قام في المحراب كما ورد في الخبر ، ثم دخل ، فمات ارتفاع الضحى ، فجعل يوم صلاته حجة في صرف الامر إليه [83] .
وقال : أيكم يطيب نفسا أن يتقدم قدمين قدمهما رسول الله في الصلاة ، ولم يحملوا خروج رسول الله إلى الصلاة لصرفه عنها ، بل لمحافظته على الصلاة مهما أمكن ، فبويع على هذه النكتة التي اتهمها علي أنها ابتدأت منها ، وكان علي يذكر هذا لأصحابه في خلواته كثيرا ، ويقول :
إنه لم يقل " إنكن لصويحبات يوسف " إلا إنكارا لهذه الحال ، وغضبا منها ، لأنها وحفصة تبادرتا إلى تعيين أبويهما ، وإنه استدركها بخروجه ، وصرفه عن



[82] روى ابن سعد في الطبقات عن جيش أسامة ، وقال : فلم يبق أحد من وجوه المهاجرين الأولين والأنصار إلا انتدب في تلك الغزوة . فيهم أبو بكر ، وعمر بن الخطاب ، وأبو عبيدة ابن الجراح ، وسعد بن أبي وقاص . . فتكلم قوم وقالوا : يستعمل هذا الغلام على المهاجرين الأولين ، فغضب رسول الله ، فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ما مقالة بلغني عن بعضكم في تأميري أسامة ؟ . . ثم نزل فدخل بيته ، وذلك يوم السبت . وتوفي يوم الاثنين ، راجع الطبقات . ط . ليدن ج 2 ق 1 1 / 136 ، وفي ج 4 ، ق 1 / 46 منه عن ابن عمر ، وراجع تهذيب تاريخ ابن عساكر 2 / 391 ، وكنز العمال 5 / 312 ، ومنتخبه 4 / 180 .
[83] لنا بحث مفصل في ذلك باسم صلاة أبي بكر .

79

نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري    جلد : 1  صفحه : 79
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست