نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 35
نسبا ، وأعظمهن شرفا ، وأكثرهن مالا . فلما قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله ما قالت ، ذكر النبي ذلك لأعمامه ، فخرج معه حمزة بن عبد المطلب حتى دخل على خويلد بن أسد ، فخطبها إليه فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله ، فولدت لرسول الله صلى الله عليه وآله ولده كلهم قبل أن ينزل عليه الوحي : زينب ، وأم كلثوم ، وفاطمة ، ورقية ، والقاسم ، والطاهر ، والطيب . فأما القاسم والطيب والطاهر فهلكوا قبل الاسلام ، وبالقاسم كان يكنى رسول الله صلى الله عليه وآله . وأما بناته فأدركن الاسلام ، فهاجرن معه وأتبعنه وآمن به . توفيت خديجة بعد أبي طالب بثلاثة أيام . فتتابعت على رسول الله صلى الله عليه وآله المصائب بهلاك خديجة وأبي طالب ، وكانت خديجة وزيرة صدق على الاسلام كان يسكن إليها . وسمى رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك العام بعام الحزن . وكان موتها في رمضان قبل الهجرة بثلاث سنين ، ودفنت بالحجون [25] . قيل : كان عمرها خمسا وستين سنة . 2 - سودة بنت زمعة : سودة بنت زمعة القرشية العامرية . وأمها الشموس بنت قيس بن النجار الأنصاري ، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله بمكة بعد وفاة خديجة وقبل عائشة . وكانت قبله تحت ابن عمها السكران بن عمرو ، أخي سهيل بن عمرو ، من بني عامر بن لؤي ، وكان مسلما فتوفي عنها ، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله . وأسنت عند رسول الله صلى الله عليه وآله ولم تصب منه ولدا . وتوفيت آخر خلافة عمر [26] .
[25] جوامع السيرة ص 31 32 ، وأسد الغابة ، الترجمة : 6867 . 7 / 78 85 . والحجون في معجم البلدان : جبل بأعلى مكة عنده أهلها . وقيل : مكان من البيت على ميل ونصف . [26] أسد الغابة ، الترجمة : 7027 ، 7 / 157 158 .
35
نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 35