نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 120
وفي رواية أخرى ( 23 ) أن ساحرا كان عند الوليد بن عقبة ، فجعل يدخل في جوف بقرة ويخرج منه ، فرآه جندب ، فذهب إلى بيته فاشتمل على سيف ، فلما دخل الساحر في جوف البقرة ، قال : أتأتون السحر وأنتم تبصرون ، ثم ضرب وسط البقرة فقطعها وقطع الساحر في البقرة فانذعر الناس فسجنه الوليد . . . الحديث . وفي أنساب الأشراف ( 33 ) : وأتي بساحر يقال له : " نطروي " ، فرآه جندب الخير ( 34 ) وهو جندب بن عبد الله الأزدي ، فاستعار سيفا قاطعا ، فاشتمل عليه وخرج يريد الوليد بن عقبة ، فلقيه معضد بن يزيد أحد بني تيم الله بن ثعلبة ابن عكابة ، وكان ناسكا فأخبره بما يريد ، فقال له : لا تقتل الوليد فإنه يورث فرقة وفتنة ولكن شأنك بالعلج ، فشد على الساحر فقتله ، ثم قال له : أحي نفسك إن كنت صادقا . فقال الوليد : هذا رجل يلعب فيأخذ بالعين سرعة وخفة ، فقدم جندبا ليضرب عنقه ، فأنكرت الأزد ذلك وقالوا : أتقتل صحابنا بعلج ساحر ؟ ! فحبسه ، فلما رأى السجان طول صلاته وكثرة صيامه تحوب عن حبسه فخلى
( 32 ) الأغاني 4 / 183 ط . ساسي . ( 33 ) أنساب الأشراف 5 / 29 و 31 . ( 34 ) كان في الأزد جنابة أربعة : جندب الخير بن عبد الله ، وجندب بن زهير ، وجندب بن كعب ، ترجموا لهم في الصحابة ونسبوا إلى أحدهم قتل الساحر ، والرابع جندب بن عفيف والمشهور عندهم أن قاتل الساحر هو جندب بن كعب بن عبد الله بن غنم الأزدي ثم الغامدي . قال ابن الأثير بترجمته في أسد الغابة : فضربه ضربة فقتله ، ثم قال له : أحي نفسك ، ثم قرأ : " أتأتون السحر وأنتم تبصرون " فرفع إلى الوليد ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : " حد الساحر ضربة بالسيف " . . فحبسه الوليد . . وقال ابن أخيه في حبسه : أفي مضرب السحار يحبس جندب * ويقتل أصحاب النبي الأوائل . . وانطلق إلى أرض الروم فلم يزل يقاتل بها المشركين حتى مات لعشر سنوات مضين من خلافة معاوية . راجع أسد الغابة 1 / 303 306 .
120
نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 120