نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 119
الشيطان ، ومن عمل يبعد من الرحمن ، وعلم أن ذلك هو ضرب من التخييل والسحر ، فاخترط سيفه ، وضرب به اليهودي ضربة أدار رأسه ناحية من بدنه ، وقال : " جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا " . وقد قيل : إن ذلك كان نهارا ، وان جندبا خرج إلى السوق ، ودنا من بعض الصياقلة ( * ) ، وأخذ سيفا ، ودخل فضرب به عنق اليهودي ، وقال : إن كنت صادقا فأحي نفسك ، فأنكر عليه الوليد ذلك ، وأراد ان يقيده به ( * ) فمنعه الأزد ، فحبسه وأراد قتله غيلة ، ونظر السجان إلى قيام ليله إلى الصبح ، فقال له : أنج بنفسك ، فقال له جندب : تقتل بي ، قال : ليس ذلك بكثير في مرضاة الله والدفع عن ولي من أولياء الله . فلما أصبح الوليد دعا به وقد استعد لقتله ، فلم يجده ، فسأل السجان ، فأخبره بهربه ، فضرب عنق السبحان وصلبه بالكناس . وفي الأغاني [31] : إن الوليد بن عقبة كان عنده ساحر يريه كتيبتين تقتتلان ، فتحمل إحداهما على الأخرى فتهزمها ، فقال له الساحر : أيسرك أن أريك هذه المنهزمة تغلب الغالبة فتهزمها ؟ قال : نعم وأخبر جندب بذلك ، فاشتمل على السيف ثم جاء فقال : أفرجوا ، فضربه حتى قتله ، ففزع الناس وخرجوا ، فقال : يا أيها الناس لا عليكم ، إنما قتلت هذا الساحر لئلا يفتنكم في دينكم ، . . . الحديث . وفي رواية أخرى بعده : أن رجلا من الأنصار نظر إلى رجل يستعلن بالسحر ، فقال : أو إن السحر ليلعن به في دين محمد ! فقتله ، فأتى به الوليد بن عقبة فحبسه ، فقال دينار بن دينار : فيم حبست ؟ فأخبره فخلى سبيله ، فأرسل إلى دينار فقتله .
* الصياقلة : مفرده الصقيل شخاذ السيوف . * أن يقيده به : أي يقتله به . [31] الأغاني 4 / 183 ط . سياسي .
119
نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 119