responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدرك الوسائل نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 18  صفحه : 152


قال : نعم يا مولاي ، فأمر الامام بقطع يمينه ، فقطعت فأخذها بشماله وهي تقطر دما ، فلقيه ابن الكوا وكان يشنأ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال له : من قطع يمينك ؟ قال : قطع يميني الأنزع البطين ، وباب اليقين ، وحبل الله المتين ، والشافع يوم الدين ، المصلي إحدى وخمسين ، وذكر مناقب كثيرة إلى أن قال : فلما فرغ الغلام من الثناء ومضى لسبيله ، دخل عبد الله ابن الكوا على الامام فقال له : السلام عليك يا أمير المؤمنين ، فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " السلام على من اتبع الهدى ، وخشي عواقب الردى " . فقال له : يا أبا الحسنين ، قطعت يمين غلام اسود ، وسمعته يثني عليك بكل جميل ، قال : " وما سمعته يقول " ؟ قال : قال كذا ، وأعاد عليه جميع ما قال الغلام ، فقال الامام لوليده الحسن والحسين ( عليهما السلام ) :
" أمضيا وائتياني بالعبد " فمضيا في طلبه في كندة ، فقالا له : " أجب أمير المؤمنين ، يا غلام " قال : فلما مثل بين يدي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال له : " قطعت يمينك ، وأنت تثني علي بما قد بلغني " فقال : يا أمير المؤمنين ، ما قطعتها إلا بحق واجب ، أوجبه الله ورسوله ، فقال الإمام ( عليه السلام ) : " أعطني الكف " فأخذ الامام الكف وغطاه بالرداء ، وكبر وصلى ركعتين ، وتكلم بكلمات سمعته يقول في آخر دعائه : " آمين رب العالمين " وركبه على الزند ، وقال لأصحابه : " اكشفوا الرداء عن الكف " فكشفوا الرداء عن الكف ، وإذا الكف على الزند بإذن الله تعالى .
( 22368 ) 12 الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة : بإسناده عن الفضل بن شاذان ، عن عبد الرحمان ، عن ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " القائم ( عليه السلام ) يهدم المسجد الحرام إلى أن قال وقطع أيدي بني شيبة السراق ، وعلقها على الكعبة " .
( 22369 ) 13 الصدوق في العلل : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن


12 الغيبة للطوسي ص 182 . 13 علل الشرائع ص 410 ح 5 وعنه في البحار ج 52 ص 317 ح 14 .

152

نام کتاب : مستدرك الوسائل نویسنده : ميرزا حسين النوري الطبرسي    جلد : 18  صفحه : 152
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست