نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 8 صفحه : 80
< ملحق = 80 . tif > < فهرس الموضوعات > فضل أهل البيت وشيعتهم وإن عليا عليه السلام أفضل الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > إحياء أمرهم وانتظار فرجهم عليهم السلام < / فهرس الموضوعات > فرثا له [1] فقال له : ما لرجليك هكذا ؟ قال : جئت على بكر لي نضو فكنت [2] أمشي عنه عامة الطريق ، فرثا له وقال له عند ذلك زياد : إني ألم بالذنوب حتى إذا ظننت أني قد هلكت ذكرت حبكم فرجوت النجاة وتجلى عني فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : وهل الدين إلا الحب ؟ قال الله تعالى : " حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم [3] " وقال : " إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله [4] " وقال : " يحبون من هاجر إليهم [5] " إن رجلا أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال يا رسول الله أحب المصلين ولا أصلي [6] وأحب الصوامين ولا أصوم ؟ فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنت مع من أحببت ولك ما اكتسبت وقال : ما تبغون وما تريدون أما إنها لو كان فزعة من السماء فزع كل قوم إلى مأمنهم وفزعنا إلى نبينا وفزعتم إلينا . 36 - سهل ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، وعبد الله بن بكير ، عن سعيد بن يسار قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : الحمد الله صارت فرقة مرجئه وصارت فرقة حرورية وصارت فرقة قدرية وسميتم الترابية وشيعة علي ، أما والله ما هو إلا الله وحده لا شريك له ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) وآل رسول الله ( عليهم السلام ) وشيعة آل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وما الناس إلا هم ، كان علي ( عليه السلام ) أفضل الناس بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأولى الناس بالناس - حتى قالها ثلاثا - . 37 - عنه ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن عمر بن أبان الكلبي ، عن عبد الحميد الواسطي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت له : أصلحك الله لقد تركنا أسواقنا انتظارا لهذا الامر حتى ليوشك الرجل منا أن يسأل في يده ؟ فقال : يا [ أبا ] عبد الحميد أترى من حبس نفسه على الله لا يجعل الله له مخرجا ؟ بلى والله ليجعلن الله له مخرجا ، رحم الله عبدا أحيا أمرنا ، قلت : أصلحك الله إن هؤلاء المرجئة يقولون ما علينا أن نكون على الذي نحن عليه < / ملحق = 80 . tif >
[1] انقلع المال إلى مالكه : وصل إليه من يد المستعير وانقلع البعير : انخرع أي كان صحيحا فوقع ميتا . وفي بعض النسخ [ منقطع الرجلين ] . وقوله : " رثا له " أي رق وتوجع . [2] النضو : الدابة التي هزلتها الاسفار . [3] الحجرات : 7 . [4] آل عمران : 31 . [5] الحشر : 9 . [6] المراد بها النوافل وكذا في أختها المراد بها التطوع كما يشعر بها لفظة " الصوامين " .
80
نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 8 صفحه : 80