responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 321


< ملحق = 321 . tif > يا رب وعدتني أن تظهر دينك وإن شئت لم يعيك [1] فأقبل علي ( عليه السلام ) إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله أسمع دويا شديدا وأسمع أقدم حيزوم [2] وما أهم أضرب أحدا إلا سقط ميتا قبل أن أضربه ؟ فقال هذا جبرئيل وميكائيل و إسرافيل في الملائكة ثم جاء جبرئيل ( عليه السلام ) فوقف إلى جنب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا محمد إن هذه لهي المواساة فقال : إن عليا مني وأنا منه فقال جبرئيل : وأنا منكما ، ثم انهزم الناس فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : يا علي أمض بسيفك حتى تعارضهم فإن رأيتهم قد ركبوا القلاص [3] وجنبوا الخيل فإنهم يريدون مكة وإن رأيتهم قد ركبوا الخيل وهم يجنبون القلاص فإنهم يريدون المدينة فأتاهم علي ( عليه السلام ) فكانوا على القلاص ، فقال أبو سفيان لعلي ( عليه السلام ) : يا علي ما تريد هوذا نحن ذاهبون إلى مكة فانصرف إلى صاحبك فأتبعهم جبرئيل ( عليه السلام ) فكلما سمعوا وقع حافر فرسه جدوا في السير وكان يتلوهم فإذا ارتحلوا قالوا : هوذا عسكر محمد قد أقبل فدخل أبو سفيان مكة فأخبرهم الخبر وجاء الرعاة و الحطابون فدخلوا مكة فقالوا : رأينا عسكر محمد [4] كلما رحل أبو سفيان نزلوا يقدمهم فارس على فرس أشقر [5] يطلب آثارهم ، فأقبل أهل مكة على أبي سفيان يوبخونه ورحل النبي ( صلى الله عليه وآله ) والراية مع علي ( عليه السلام ) وهو بين يديه فلما أن أشرف بالراية من العقبة ورآه الناس نادى علي ( عليه السلام ) أيها الناس هذا محمد لم يمت ولم يقتل ، فقال صاحب الكلام الذي قال : " الآن يسخر بنا وقد هزمنا " : هذا علي والراية بيده حتى هجم عليهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) ونساء الأنصار في أفنيتهم على أبواب دورهم وخرج الرجال إليه يلوذون به و < / ملحق = 321 . tif >



[1] العي : العجز وعى بشأنها أي يعجز عنها وأشكل عليه أمرها .
[2] أراد أقدم يا حيزوم فحذف حرف النداء وحيزوم اسم فرس جبرئيل ( عليه السلام ) .
[3] القلايص جمع قلوص وهي الناقة الشابة ويجمع على قلاص وقلص أيضا . ( النهاية )
[4] إنما قالوا ذلك لما رأوا من عسكر الملائكة المتمثلين بصور المسلمين وكان تعيين أهل مكة لأبي سفيان لهربه عن ذلك العسكر . ( آت )
[5] قال الجوهري : الشقرة في الخيل : حمرة صافية يحمر معها العرف والذنب قال : فإن كان أسود فهو الكميت .

321

نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 321
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست