responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 171


< ملحق = 171 . tif > أحمده بخالص حمده المخزون بما حمده به الملائكة والنبيون ، حمدا لا يحصى له عدد ولا يتقدمه أمد [1] ولا يأتي بمثله أحد ، أو من به وأتوكل عليه وأستهديه وأستكفيه وأستقضيه بخير وأسترضيه [2] .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ( صلى الله عليه وآله ) .
أيها الناس إن الدنيا ليست لكم بدار ولا قرار ، إنما أنتم فيها كركب عرسوا فأناخوا [3] ثم استقلوا فغدوا وراحوا ، دخلوا خفافا وراحوا خفافا [4] لم يجدوا عن مضي نزوعا [5] ولا إلى ما تركوا رجوعا ، جد بهم فجدوا وركنوا إلى الدنيا فما استعدوا حتى إذا أخذ بكظمهم وخلصوا إلى دار قوم جفت أقلامهم [6] لم يبق من أكثرهم خبر ولا أثر ، قل في الدنيا لبثهم وعجل إلى الآخرة بعثهم ، فأصبحتم حلولا في ديارهم ، ظاعنين على آثارهم والمطايا بكم تسير سيرا ، ما فيه أين ولا تفتير ، نهاركم بأنفسكم دؤوب وليلكم بأرواحكم ذهوب [7] فأصبحتم تحكون من حالهم حالا وتحتذون من مسلكهم < / ملحق = 171 . tif >



[1] في بعض النسخ [ أحد ] أي بالتقدم المعنوي بأن يحمد أفضل منه أو بالتقدم الزماني بأن يكون حمده أحد قبل ذلك . ( آت ) .
[2] " استقصيه " بالصاد المهملة من قولهم : استقصى في المسألة وتقصى إذا بلغ الغاية أو بالضاد المعجمة كما في بعض النسخ من قولهم : استقضى فلان أي طلب إليه أن يقضيه . وقوله : " بخير " أي بسبب طلب الخير . ( آت ) .
[3] الركب جمع راكب . والتعريس : نزول القوم في السفر في آخر الليل نزلة للنوم و الاستراحة . ( آت ) . وقوله : " أناخوا " أي أقاموا . و " استقلوا " أي مضوا وارتحلوا .
[4] أي دخلوا في الدنيا عند ولادتهم خفافا بلا زاد ولا مال وراحوا عند الموت كذلك ويحتمل أن يكون كناية عن الاسراع . ( آت ) .
[5] نزع عن الشئ نزوعا : كف وقلع عنه أي لم يقدروا على الكف عن المضي والظرفان متعلقان بالنزوع والرجوع . ( آت ) .
[6] أي جفت أقلام الناس عن كتابة آثارهم لبعد عهدهم ومحو ذكرهم . ( آت ) .
[7] " حلولا " جمع حال . و " ظاعنين " أي سائرين . والأين : الاعياء . " ولا تفتير " أي ليست تلك الحركة موجبة لفتور تلك المطايا فتسكن عن السير زمانا و " نهاركم بأنفسكم دؤوب " أي نهاركم يسرع ويجد ويتعب بسبب أنفسكم ليذهبها ويحتمل أن يكون الباء للتعدية أي نهاركم يتعبكم في أعمالكم وحركاتكم وذلك سبب لفناء أجسادكم . ( آت ) .

171

نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 171
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست