responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : من أخلاق الإمام الحسين ( ع ) نویسنده : عبد العظيم المهتدي البحراني    جلد : 1  صفحه : 115


إنك ترى الجد ، وهو الحسين ( عليه السلام ) يتمنى أن يخدم الحفيد وهو المهدي ( عليه السلام ) إذن فاعلم قيمة الخدمة للمهدي ( روحي فداه ) وتعلم مبدأ التواضع من الحسين ( عليه السلام ) .
* الدروس المستفادة هنا :
1 - لا تتردد في خدمة الصالحين ولو كنت أكبر منهم سنا .
2 - ليكن طموحك أكبر من محيطك ، وفكرك متجاوزا زمانك .
E / في أدب التعليم والحث عليه من أساليب التعليم أن تبين للمستمع فكرتين صحيحتين ، ثم تطالبه باكتشاف الأرجح منهما . ولهذا الأسلوب التعليمي أخلاقية خاصة عند الحسين ( عليه السلام ) تقرؤها فيما يلي :
ورد انه ( عليه السلام ) قال لرجل : " أيهما أحب إليك : رجل يروم قتل مسكين قد ضعف ، تنقذه من يده ؟ أو ناصب يريد إضلال مسكين مؤمن من ضعفاء شيعتنا تفتح عليه ما يمتنع المسكين به منه ويفحمه ويكسره بحجج الله تعالى " ؟
وبعبارة أخرى : أيهما أهم إنقاذ مسكين من القتل ، أم إنقاذ شيعي من الاشكالات التي يثيرها أهل الضلالة في طريقه ؟ فأجاب الإمام ( عليه السلام ) بنفسه على السؤال قائلا :
بل إنقاذ هذا المسكين المؤمن من يد هذا الناصب ، إن الله تعالى يقول : * ( و من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ) * ، ( 1 ) أي ومن أحياها وأرشدها من كفر إلى إيمان ، فكأنما أحيا الناس جميعا من قبل أن يقتلهم بسيوف الحديد . ( 2 ) * الدروس المستفادة هنا :
1 - من المهم استخدام أفضل الطرق لتعليم الآخرين فكرة ما وانتقالها إليهم ، فالطريقة التعليمية مسألة هامة وعلى ضوئها لابد من اكتشاف كل الطرق التي تصب في هذا القصد .
2 - إن الفكر والثقافة أهم المنطلقات في حياة الإنسان ، فمن الجدير بذل أكثر


1 - سورة المائدة : الآية / 32 . 2 - تفسير الإمام العسكري عليه السلام : 348 ، بحار الأنوار 2 : 9 حديث 17 . وفي تفسير الإمام العسكري عليه السلام . قبل : بكسر القاف وفتح الباء : أي من جهة قتلهم بالسيوف ، ويحتمل فتح القاف وسكون الباء .

115

نام کتاب : من أخلاق الإمام الحسين ( ع ) نویسنده : عبد العظيم المهتدي البحراني    جلد : 1  صفحه : 115
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست