responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي    جلد : 1  صفحه : 301


على قلبه ولسانه معرفة الحكمة وفصل الخطاب .
ومما نقل عنه ( عليه السلام ) من المنهاج البديع ، والازدواج الصنيع ، ما جمع بلاغة التصحيف ، وبراعة التأليف قوله ( عليه السلام ) : غرك عزك فصار قصار ذلك ذلك فاخش فاحش فعلك فعلك بهذا تهدى والسلام ( 1 ) .
ومما نقل عنه ( عليه السلام ) في هذا المقام ما هو أفصح وضعا ، وأرجح نفعا ، وأبلغ الأنواع البلاغة والفصاحة جمعا قوله : ( العالم حديقة ، سياجها الشريعة ، والشريعة سلطان تجب له الطاعة ، والطاعة سياسة يقوم بها الملك ، والملك راع يعضده الجيش ، والجيش أعوان يكفلهم المال ، والمال رزق تجمعه الرعية ، والرعية سواد يستعبدهم العدل ، والعدل أساس به قوام العالم ) ( 2 ) .
وعنه مما يعد من مقصود هذا المقام من هذا الأسلوب منضد ( 3 ) في عقود أقسام المرام المطلوب ، ما ذكره في حكم الأحكام المشروعة ، في قسمي المرغوب والمرهوب ، قوله :
أوجب الله الإيمان تطهيرا من الشرك ، والصلاة تنزيها من الكبر ، والزكاة سببا للرزق ، والصيام ابتلاء للإخلاص ، والحج تقوية للدين ، والجهاد عز للإسلام ، والأمر بالمعروف مصلحة للخلق ، والنهي عن المنكر ردعا للسفهاء ، وصلة الرحم منماة للعدد ، والقصاص حقنا للدماء ، وإقامة الحدود إعظاما للمحارم ، وحرم


1 - نهج البلاغة الثاني 256 : 69 ، مناقب ابن شهرآشوب 2 : 58 ، مستدرك نهج البلاغة لكاشف الغطاء : 147 . 2 - نهج البلاغة الثاني 287 : 53 . 3 - في نسخة ( م ) : وينضد .

301

نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي    جلد : 1  صفحه : 301
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست