نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 271
رحمه الله ، فغسل وصلى عليه أمير المؤمنين ، ونحن معه فشيعه ( عليه السلام ) ( 1 ) . هذه صفتهم وهي صفة المؤمنين وقد تقدم بعضها . وقال ( عليه السلام ) : الجنة التي أعدها الله تعالى للمؤمنين خطافة لأبصار الناظرين ، فيها درجات متفاضلات ومنازل متعاليات ، لا يبيد نعيمها ، ولا يضمحل حبورها ، ولا ينقطع سرورها ، ولا يضعن مقيمها ، ولا يهرم خالدها ، ولا يبوس ساكنها ، أمن سكانها من الموت فلا يخافون ، صفا لهم العيش ، ودامت لهم النعمة ، في أنهار من ماء غير آسن ، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه ، وأنهار من خمر لذة للشاربين ، وأنهار من عسل مصفى ، ولهم فيها من كل الثمرات ، ومغفرة من ربهم على فرش منضودة ، وأزواج مطهرة ، وحور عين كأنهن اللؤلؤ المكنون ، وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة ، * ( والملائكة يدخلون عليهم من كل باب ، سلام عليكم بما صبرتم ، فنعم عقبى الدار ) * ( 2 ) . النوع الرابع : في الحكم والأمثال أصدر هذا النوع بما أورده عنه ( عليه السلام ) عبد الله بن عباس ( رضي الله عنه ) فإنه نقل عنه أنه قال : ما إنتفعت بكلام بعد رسول الله ( ص ) كانتفاعي بكتاب كتبه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فإنه كتب إلي : أما بعد ، فإن المرء يسوءه فوت ما لم يكن ليدركه ، ويسره درك ما لم يكن