نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 255
فهم عنها ! مسجد أحبائه ومصلى ( 1 ) أنبيائه ومهبط ملائكته ومتجر أوليائه ، اكتسبوا فيها الطاعة وربحوا منها الجنة فمن ذا يذمها وقد أذنت بانتهائها ونادت بانقضائها وأنذرت ببلائها ، فإن راحت بفجعة فقد غدت بمبتغى ، وإن اغضرت بمكروه فقد أسفرت بمشتهى ، ذمها رجال يوم الندامة ومدحها آخرون ، حدثتهم فصدقوا وذكرتهم فذكروا ، فيا أيها الذام لها المعني بغرورها متى غرتك ! أم متى استندمت ( 2 ) إليك بمصادع آبائك في البلى ! أم بمضاجع أمهاتك تحت الثرى ! كم عللت بدنك ومرضت وأذاقتك شهدا أو صبرا ! فإن ذممتها لصبرها فامدحها لشهدها وإلا فاطرحها لا مدح ولا ذم ، قد مثلت لك نفسك حتى ما يغني عنك بكاؤك ولا يرحمك أخاك ( 3 ) . وقال ( عليه السلام ) : إن الدنيا قد أدبرت وأذنت بوداع ، وإن الآخرة قد أقبلت وأذنت باطلاع ، ألا وإن المضمار اليوم والسباق غدا ، ألا وإن السبقة الجنة والغاية النار ، الا وانكم في أيام مهل من ورائه يحثه عجل ، فمن عمل في أيام مهلة قبل حضور ( 4 ) أجله ( نفعه عمله ولم يضره أجله ، ومن لم يعمل أيام مهله قبل حضور أجله ) ( 5 )
1 - في نسخة ( م ) : ومنزل . 2 - في نسخة ( م ) : استذمت . 3 - ترجمة علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق 3 : 314 / 1273 و 1274 ، تيسير المطالب : 373 - 374 ، شرح نهج البلاغة 18 : 325 / 127 ، تاريخ اليعقوبي 2 : 208 ، المعيار والموازنة : 268 ، تذكرة الخواص : 141 ، زهر الأدب 1 : 42 . 4 - في نسخة ( م ) : حلول . 5 - أثبتناه من نسخة ( م ) .
255
نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 255