نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 220
نبيه محمد ( ص ) ) . فقال له كريب : من أنت ؟ قال ( عليه السلام ) : ( أنا علي بن أبي طالب فالله الله في نفسك فإني أراك فارسا بطلا ، فيكون لك ما لنا وعليك ما علينا وتصون نفسك عن عذاب الله ولا يدخلنك معاوية نار جهنم ) . فقال كريب : ادن مني إن شئت . وجعل يلوح بسيفه فمشى إليه علي ( عليه السلام ) والتقيا بضربتين فبدره علي ( عليه السلام ) فقتله فخرج إليه الحارث الحميري فحمل علي عليه فقتله فخرج إليه آخر فقتله ، هكذا حتى قتل أربعة وهو يقول : * ( الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين ) * ( 1 ) ثم صاح على ( عليه السلام ) : ( يا معاوية هلم إلى مبارزتي ولا تفنين العرب بيننا ) . فقال معاوية : لا حاجة لي في مبارزتك فقد قتلت أربعة من سباع العرب فحسبك . فصاح رجل من أصحاب معاوية يقال له عروة بن داود فقال : يا بن أبي طالب إن كان معاوية قد كره مبارزتك فهلم إلى مبارزتي . فذهب علي ( عليه السلام ) نحوه فبدره عروة بضربة فلم تعمل شيئا وضربه علي فأسقطه قتيلا ثم قال : ( انطلق إلى النار ) وكبر على أهل الشام قتل عروة فجاء الليل وحجز بين الفريقين ، فهذه مع اختصارها ملخص مما ذكره أهل الفتوح في وقائع صفين وفيها بينة ظاهرة وحجة بالغة ( 2 ) .