نام کتاب : حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه نویسنده : محمد محمديان جلد : 2 صفحه : 236
ويعرف السنة ويدين بدين الله الحق ؟ وإنما حجتي أني ولي هذا الأمر من دون قريش ، إن نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : " الولاء لمن أعتق " فجاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعتق الرقاب من النار وأعتقها من الرق ، فكان للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ولاء هذه الأمة ، وكان لي بعده ما كان له ، فما جاز لقريش من فضلها عليها بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) جاز لبني هاشم على قريش ، وجاز لي على بني هاشم بقول النبي ( صلى الله عليه وآله ) يوم غدير خم : " من كنت مولاه فعلي مولاه " إلا أن تدعي قريش فضلها على العرب بغير النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فإن شاءوا فليقولوا ذلك . فخشي القوم إن أنا وليت عليهم أن آخذ بأنفاسهم وأعترض في حلوقهم ولا يكون لهم في الأمر نصيب ، فأجمعوا علي إجماع رجل واحد منهم حتى صرفوا الولاية عني إلى عثمان رجاء أن ينالوها ويتداولوها في ما بينهم ، فبيناهم كذلك إذ نادى مناد لا يدرى من هو فأسمع أهل المدينة ليلة بايعوا عثمان فقال : يا ناعي الاسلام قم فانعه * قد مات عرف وبدا منكر ما لقريش لا على كعبها * من قدموا اليوم ومن أخروا إن عليا هو أولى به * منه فولوه ولا تنكروا فدعوني إلى بيعة عثمان ، فبايعت مستكرها وصبرت محتسبا ، وعلمت أهل القنوط أن يقولوا : اللهم لك أخلصت القلوب ، وإليك شخصت الأبصار ، وأنت دعيت بالألسن ، وإليك تحوكم في الأعمال ، فافتح بيننا وبين قومنا بالحق . اللهم إنا نشكوا إليك غيبة نبينا وكثرة عدونا ، وقلة عددنا ، وهواننا على الناس ، وشدة الزمان ووقوع الفتن بنا ، اللهم ففرج ذلك بعدل تظهره وسلطان حق تعرفه . فقال عبد الرحمن بن عوف : يا بن أبي طالب إنك على هذا الأمر
236
نام کتاب : حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه نویسنده : محمد محمديان جلد : 2 صفحه : 236