نام کتاب : حياة أمير المؤمنين ( ع ) عن لسانه نویسنده : محمد محمديان جلد : 2 صفحه : 16
ثم إن عثمان قتل فجاؤوني فبايعوني طائعين غير مكرهين ، فوالله ما وجدت إلا السيف أو الكفر بما أنزل الله على محمد ( صلى الله عليه وسلم ) " . * تاريخ دمشق ج 3 ص 130 الرقم 1152 ، انساب الأشراف للبلاذري ج 2 ص 177 الرقم 202 ، أسد الغابة ج 4 ص 31 . * * 5 - إنا أهل البيت أحق بهذا الأمر منكم . من رسالة أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) إلى أصحابه بعد مقتل محمد بن أبي بكر ( رحمه الله ) : " . . . فلما مضى لسبيله ( صلى الله عليه وآله ) تنازع المسلمون الأمر بعده ، فوالله ما كان يلقى في روعي [1] ولا يخطر على بالي ان العرب تعدل هذا الأمر بعد محمد ( صلى الله عليه وآله ) عن أهل بيته ولا أنهم منحوه [2] عني من بعده ، فما راعني إلا انثيال [3] الناس على أبي بكر وإجفالهم إليه ليبايعوه ، فأمسكت يدي [4] ورأيت أني أحق بمقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الناس ممن تولى الأمر بعده . . . فما كانوا لولاية أحد أشد كراهية منهم لولايتي عليهم ، فكانوا يسمعوني عند وفاة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، أحاج أبا بكر وأقول : يا معشر قريش إنا أهل البيت أحق بهذا الأمر منكم ما كان فينا من يقرأ القرآن ويعرف السنة ويدين دين الحق ، فخشي القوم إن أنا وليت عليهم أن لا يكون لهم في الأمر نصيب ما بقوا ، فأجمعوا إجماعا واحدا ، فصرفوا الولاية إلى عثمان وأخرجوني منها رجاء أن ينالوها ويتداولوها إذ يئسوا أن ينالوا من قبلي