responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر التاريخ نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 4  صفحه : 364


وخرج عمرو بن الحجاج الزبيدي ، وكان ممن شهد قتل الحسين ، فركب راحلته ثم ذهب عليها فأخذ طريق شراف وواقصة ، فلم يُرَ حتى الساعة ، ولا يدرى أرض بخسته ، أم سماء حصبته . . .
بعث المختار عبد الله بن كامل إلى عثمان بن خالد بن أسير الدهماني من جهينة ، وإلى أبي أسماء بشر بن سوط القابضي ، وكانا ممن شهدا قتل الحسين وكانا اشتركا في دم عبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب وفي سلبه ، فأحاط عبد الله بن كامل عند العصر بمسجد بني دهمان ، ثم قال : عليَّ مثل خطايا بني دهمان منذ يوم خلقوا إلى يوم يبعثون ، إن لم أوت بعثمان بن خالد بن أسير إن لم أضرب أعناقكم من عند آخركم ! فقلنا له : أمهلنا نطلبه فخرجوا معه الخيل في طلبه فوجدوهما جالسيْن في الجبانة ، وكانا يريدان أن يخرجا إلى الجزيرة ، فأتى بهما . . .
وبعث أبا عمرة صاحب حرسه فساروا حتى أحاطوا بدار خَوَلي بن يزيد الأصبحي وهو صاحب رأس الحسين الذي جاء به ، فاختبأ في مخرجه فأمر معاذ أبا عمرة أن يطلبه في الدار فخرجت امرأته إليهم فقالوا لها : أين زوجك ؟ فقالت لا أدرى أين هو ، وأشارت بيدها إلى المخرج ! فدخلوا فوجدوه قد وضع على رأسه قوصرة فأخرجوه . . . وكانت امرأته من حضر موت يقال لها العيوف بنت مالك بن نهار بن عقرب ، وكانت نصبت له العداوة حين جاء برأس الحسين « عليه السلام » . . .
وحدثني موسى بن عامر أبو الأشعر أن المختار قال ذات يوم وهو يحدث جلساءه : لأقتلن غداً رجلاً عظيم القدمين غائر العينين مشرف الحاجبين ، يسرُّ مقتله المؤمنين والملائكة المقربين ! قال وكان الهيثم بن الأسود النخعي عند

364

نام کتاب : جواهر التاريخ نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 4  صفحه : 364
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست