نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 99
فيقول : إنما سألت ربي أن ينظرني إلى الوقت المعلوم وهذا الوقت المعلوم ، ثم تخرج دابة الأرض من صدع في الصفا فأول خطوة تضعها بأنطاكية ثم تأتي إبليس فتلطمه ) . ومجمع الزوائد : 8 / 8 ، وضعف ابن زبريق ، والدر المنثور : 3 / 62 ، وكنز العمال : 14 / 349 . بينما قال ا بن كثير في تفسيره : 2 / 202 : هذا حديث غريب جداً وسنده ضعيف ، ولعله من الزاملتين اللتين أصابهما عبد الله يوم اليرموك ! فأما رفعه فمنكر ، والله أعلم ) . أقول : هذا الكلام من ابن كثير يوجب الشك في كل ما رواه عبد الله بن العاص لأنه كان عنده حمل بعير أو حملان من الكتب حصل عليها أيام فتح الشام وكان يحدث منها ! وأخطر ما في الأمر أن ابن كثير يقول إن ابن العاص قد يكذب على النبي « صلى الله عليه و آله » في نسبته اليه ما يرويه من الزاملتين ! ويسري هذا الشك إلى عبد الله بن عمر ، فأفكاره مثله ، واسمه يختلط مع ا بن العاص عندما يقال في السند ( عن عبد الله ) ولا يذكرون اسم أبيه ! * * دابة تكلم الناس أم دابة تطارد الناس ؟ ! روى الطيالسي / 144 ، عن عبد الله بن عمير عن رجل من آل عبد الله بن مسعود ، وحديث طلحة أتمهما وأحسن قال : ذكر رسول الله « صلى الله عليه و آله » الدابة فقال : لها ثلاث خرجات من الدهر ، فتخرج في أقصى البادية ولا يدخل ذكرها القرية يعني مكة ثم تكمن زماناً طويلاً ، ثم تخرج خرجة أخرى دون ذلك ، فيعلو ذكرها أهل البادية ويدخل ذكرها القرية يعني مكة . قال رسول الله « صلى الله عليه و آله » : ثم بينما الناس في أعظم المساجد على الله حرمة وخيرها وأكرمها المسجد الحرام لم يَرُعْهم إلا وهي ترغو بين الركن والمقام تنفض عن رأسها التراب فارفضَّ الناس معها شتى ومعاً ، وثبت عصابة من المؤمنين وعرفوا أنهم لن يعجزوا الله فبدأت بهم فجلت وجوههم حتى تجعلها كأنها الكوكب الدري ، وولت في الأرض لا يدركها طالب ولا ينجو منها هارب ، حتى أن الرجل ليتعوذ منها بالصلاة فتأتيه من خلفه فتقول : يا فلان يا فلان الآن تصلي ! فيقبل عليها فتسِمُه في وجهه ثم
99
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 99