responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 96


فالآيات خطاب لليهود ومعهم الضالون المعاندون الذين تعمدوا أن لا يسمعوا ولا يروا حقائق الكون فسماهم الله موتى ! وأمر رسوله « صلى الله عليه و آله » أن يصرف النظر عنهم ، لأنهم سيبقون هكذا حتى يقع القول عليهم ويخرج الله لهم دابة من الأرض تكلمهم !
ولا تذكر الآية أن وقت هذه الآية قرب القيامة ، فقد تكون قبلها بألوف السنين ، كما أن تعبير : وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ ، لم يستعمل في القرآن إلا في دابة الأرض ، واستعمل للقيامة تعبير : حَقَّ القَوْل ، قال تعالى : وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لا مْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ . ( السجدة : 13 ) لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ . ( يس : 7 ) . قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ . ( القصص : 62 - 63 ) . كما أن كلمة ( وقع ) استعملت في القرآن لوقوع الرجز ( الأعراف 134 ) والرجس ( الأعراف 71 ) ووقوع العذاب الدنيوي ( يونس 49 وما بعدها ) وهذا يقرِّب ما تدل عليه أحاديثنا من أن دابة الأرض تكون في الرجعة وهي مرحلة من الحياة قد تطول ألوف السنين ، وتبدأ بظهور المهدي « عليه السلام » ويرجع فيها النبي « صلى الله عليه و آله » وعدد من الأنبياء والأئمة « عليهم السلام » إلى الدنيا ، بعضهم زائراً لمدة قصيرة ، وبعضهم يحكم في الأرض مدة .
ويدل على ذلك الآية التي بعدها مباشرة التي نصت على حشر خاص لفئات قبل الحشر العام : وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ .
وفي تفسير القمي : 1 / 198 : عن أبي جعفر « عليه السلام » في قوله : إِنَّ اللهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً . . وسيريكم في آخر الزمان آيات ، منها دابة في الأرض ، والدجال ، ونزول عيسى بن مريم « عليه السلام » ، وطلوع الشمس من مغربها ) . انتهى .
وتعبير آخر الزمان استعمل لفترة كبيرة من عمر الحياة تبدأً من بعثة النبي « صلى الله عليه و آله » إلى آخر الدنيا ، كما أن التسلسل

96

نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 96
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست