responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 75


كما أن ذهابه « صلى الله عليه و آله » ليتعرف من ابن صياد خبره ، وقوله « صلى الله عليه و آله » عن أمه لو تركته بيَّن أمره ، لا يتناسب مع نبوته « صلى الله عليه و آله » ! فالذي ينزل عليه جبرئيل « عليه السلام » بالوحي من رب العالمين ومستقبل الأمة ، لا يحتاج إلى التعرف على قضية مهمة من عقائد المسلمين ، من عدو الله الدجال ؟ !
4 - مما يدل على كذب الرواية تهافتها حيث لم يسموا البستان ولا صاحبه ولا مكانه كما هي العادة في مثل هذه الرواية ، وهل هو لابن صياد أم للخزرجيين الذين يسكن في حيهم ! وما معنى أن الصحابة مع النبي « صلى الله عليه و آله » يتغيرون في رواياتها المتعددة لكن عمر دائماً موجود فيها ؟ وما معنى زمزمة ابن صياد تحت البطانية ؟ فهل كان يتحدث عن نفسه وأنه الدجال ، أو يقرأ من التلمود بينه وبين نفسه وعندما حضر النبي « صلى الله عليه و آله » سكت ؟ ! إلى آخر ما فيها من نقاط ضعف !
إنها في رأينا تصورات يهودية عامية تجدها كثيراً فيما رواه عمر وابنه وابن العاص وما روته النساء اللواتي كنَّ يعتقدن بسحر اليهود وقدراتهم الفائقة ! فقد رووا أن عائشة كانت إذا مرضت تستدعي امرأة يهودية لترقيها وأن أبا بكر أقرها وصححوه وأفتوا به ، وكذلك زوجة عبد الله بن مسعود كانت تسترقي لوجع عينها يهودية ، وزوجة أبي بن كعب وهي أم الطفيل التي يروي عنها ابن تيمية حديث أن الله تعالى شاب أمرد شعره أجعد يقف على أرض خضراء وفي رجليه نعلان من ذهب ! وقد استوفينا ذلك في كتاب الوهابية والتوحيد .
5 - أبو بكرة بن عبيد ، أخ زياد بن أبيه ، هو غلام الطبيب الحارث بن كلدة ، لأن أمه سمية الفارسية أمةٌ للحارث بن كلدة ، زوَّجها لعبده عبيد فأولادهما غلمانه وعندما حاصر النبي « صلى الله عليه و آله » الطائف نزل أبو بكرة من السور ببَكْرة مستأمناً فسمي أبا بكرة ، فهو غلام النبي « صلى الله عليه و آله » ، وزعم أنه « صلى الله عليه و آله » أعتقه ! ( الإستيعاب : 4 / 153 ) .

75

نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 75
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست