نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 74
ابن صياد يوماً ومعه رجل من اليهود فإذا عينه قد طفيت وكانت عينه خارجة مثل عين الجمل ، فلما رأيتها قلت : يا ابن صياد أنشدك الله متى طفيت عينك أو نحو هذا ؟ قال : لا أدري والرحمن ، فقلت : كذبت لا تدري وهي في رأسك ؟ قال : فمسحها قال فنخر ثلاثاً ! فزعم اليهودي أني ضربت بيدي على صدره قال : ولا أعلمني فعلت ذلك ! قلت : إخس فلن تعدو قدرك ، قال : أجل لعمري لا أعدو قدري قال : فذكرت ذلك لحفصة فقالت إجتنب هذا الرجل فإنا نتحدث أن الدجال يخرج عند غضبة يغضبها ) ! ملاحظات على عقيدة الدجال عند عمر 1 - معنى هذه الروايات أن النبي « صلى الله عليه و آله » كان شاكاً في أن يكون ابن صياد هو الدجال فقد روى تشكيكه أحمد ، وصححه في مجمع الزوائد : 8 / 4 ، فسكوته « صلى الله عليه و آله » على حلف عمر لا يعتبر إقراراً بعد أن صرح بأنه شاك لا يعلم ! وعليه فعمر أعلم بالدجال من النبي « صلى الله عليه و آله » لأنه أقسم أنه هو بينما النبي « صلى الله عليه و آله » شاك لا يعلم ! 2 - زعموا أن النبي « صلى الله عليه و آله » رأى ابن صياد وهو صبي مراهق يلعب في حي بني مَغَالة وهم بطن من بني عبد النجار ( الطبقات : 3 / 503 ) أي خزرجيون رئيسهم سعد بن عبادة « رحمه الله » ، الذي هو عدو عمر اللدود ، لأنه وقف ضد بيعة أبي بكر وبيعته ، فنفاه عمر إلى الشام ، ثم بعث له خالد بن الوليد فقتله ! فالحديث يشير إلى أن الخزرج لهم علاقة بالدجال أو هو منهم ! لكن حديث أحمد الصحيح عندهم نقل قول النبي « صلى الله عليه و آله » لعمر : وإن لا يكن هو فليس لك أن تقتل رجلاً من أهل العهد . فابن صياد يهودي ، وقد تكون أمه خزرجية . 3 - زعمت روايتهم أن النبي « صلى الله عليه و آله » ذهب متخفياً يتلصص على ابن صياد في بستان ! وهذا لا يصح لأنه لم يكن من أخلاقه وسلوكه « صلى الله عليه و آله » التجسس !
74
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 74