نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 263
أقول : ينبغي التنبيه على أن كلام ابن عربي وأفكاره عن الإمام المهدي « عليه السلام » جاءت من عالمه الخيالي دون مستند شرعي ، فلم يستدل عليها بدليل برهاني ، والذي فعله أنه انتقى من مصادر السنة والشيعة ما يلائم مذهبه ، ووقع في التناقض في ذلك ! حرفوا نسخة كتاب الفتوحات وحذفوا نسب الإمام المهدي « عليه السلام » وبمناسبة ذكرنا رأي ابن عربي في أصحاب الإمام المهدي « عليه السلام » ننبه إلى التحريف الذي اقترفته يد من طبع كتابه ، فقد نقل عدد من المصادر عبارته في الإمام المهدي « عليه السلام » وهي تنص على نسبه وأنه ابن الإمام الحسن العسكري « عليه السلام » وأورد نسبه إلى علي وفاطمة « عليهم السلام » ، فحذفوا ذلك من طبعته ! قال في إلزام الناصب : 1 / 292 : ( الشيخ الأكبر محي الدين بن العربي في الباب السادس والستين وثلاثمائة من الفتوحات : واعلموا أنه لا بد من خروج المهدي لكن لا يخرج حتى تمتلئ الأرض جوراً وظلماً فيملؤها قسطاً وعدلاً ، ولو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد طول الله ذلك اليوم حتى يلي ذلك الخليفة ، وهو من عترة رسول الله « صلى الله عليه و آله » من ولد فاطمة ، جده الحسين بن علي بن أبي طالب ، ووالده الحسن العسكري بن الإمام علي النقي بالنون بن الإمام محمد التقي بالتاء بن الإمام علي الرضا بن موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام زين العابدين علي بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب يواطئ اسمه اسم رسول الله « صلى الله عليه و آله » ، يبايعه المسلمون ما بين الركن والمقام ، يشبه رسول الله في الخلق بفتح الخاء وينزل عنه في الخلق بضمها إذ لا يكون أحد مثل رسول الله « صلى الله عليه و آله » في أخلاقه ، والله تعالى يقول : وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ . وهو أجلى الجبهة أقنى الأنف ، أسعد الناس به أهل الكوفة ، يقسم المال بالسوية ويعدل في الرعية ، يمشي الخضر بين يديه ، يعيش خمساً أو سبعاً أو تسعاً ، يقفو أثر رسول الله لا يخطئ ، له ملك يسدده من حيث لا يراه ، يفتح المدينة الرومية بالتكبير مع سبعين ألفاً من المسلمين ، يعز الله به الإسلام بعد ذلة ، ويحييه بعد موته ،
263
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 263