responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 249


حديث علي رضي الله عنه ، ذكر المهدى فقال إنه أزيل الفخدين ، أي منفرجهما ، وهو الزيل والتزيل ) . وفي لسان العرب : 11 / 317 : ( والزَّيَل بالتحريك : تباعد ما بين الفخذين كالفحج . ورجل أزيل الفخذين : منفرجهما متباعدهما ، وهو من ذلك لأن المتباعد مفارق . وفي حديث علي كرم الله وجهه : أنه ذكر المهدي وأنه يكون من ولد الحسين أجلى الجبين أقنى الأنف أزيل الفخذين أفلج الثنايا بفخذه الأيمن شامة ، أراد أنه متزايل الفخذين وهو الزيل والتزيل ، والفعل منه زَيَلَ يَزِيلُ . وأزيل الفخذين أي منفرجهما ) .
والنتيجة : أن الزيل كالفحج أو هو نفسه ، وهو عيب في المعصوم « عليه السلام » .
هذا ، وقد مرت في الفصول الأخرى صفات عديدة للإمام المهدي « عليه السلام » .
من صفاته المعنوية « عليه السلام » يعطف الرأي على القرآن إذا عطفوا القرآن على الرأي في نهج البلاغة ، شرح عبده : 2 / 21 و : 4 / 36 : ( يعطف الهوى على الهدى ، إذا عطفوا الهدى على الهوى ، ويعطف الرأي على القرآن إذا عطفوا القرآن على الرأي . حتى تقوم الحرب بكم على ساق ، بادياً نواجذها ، مملوءة أخلافها ، حلواً رضاعها ، علقماً عاقبتها ! ألا وفي غد وسيأتي غد بما لا تعرفون ، يأخذ الوالي من غيرها عمالها على مساوئ أعمالها ، وتخرج له الأرض أفاليذ كبدها ، وتلقي إليه سلماً مقاليدها ، فيريكم كيف عدل السيرة ، ويحيي ميت الكتاب والسنة ) . وينابيع المودة / 437 ، وشرح ابن ميثم البحراني : 3 / 168 ، وغرر الحكم / 363 ، أوله .
نهج البلاغة ، شرح الصالح / 208 : ( وأخذوا يميناً وشمالاً ضعناً في مسالك الغي ، وتركاً لمذاهب الرشد ، فلا تستعجلوا ما هو كائن مرصد ، وتستبطئوا ما يجئ به الغد . فكم من مستعجل بما إن أدركه ود أنه لم يدركه . وما أقرب اليوم من تباشير غد .
يا قوم هذا أبان ورود كل موعود ، ودنو من طلعة ما لا تعرفون . ألا إن من أدركها منا يسري فيها بسراج منير ، ويحذو فيها على مثال الصالحين ، ليحل فيها ربقاً ويعتق فيها

249

نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 249
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست