نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 248
بخروجه أهل السماوات وسكانها ، وهو رجل أجلى الجبين ، أقنى الانف ، ضخم البطن ، أزيل الفخذين ، بفخذه اليمنى شامة ، أفلج الثنايا ، ويملأ الأرض عدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً ) . ونحوه غيبة الطوسي / 115 ، والعمدة / 434 ، عن الجمع بين الصحاح ، وفيه : ونظر إلى ابنه الحسين وقال . . كما سماه رسول الله « صلى الله عليه و آله » ، وسيخرج من صلبه رجل يسمى باسم نبيكم . . يملأ الأرض عدلاً . والطرائف : 1 / 177 ، عن الجمع بين الصحاح ، وابن طاووس / 144 ، عن فتن السليلي ، وفيه : دخل الحسين بن علي على علي بن أبي طالب « عليه السلام » وعنده جلساؤه فقال . . . قيل له : ومتى ذلك يا أمير المؤمنين ؟ فقال : هيهات إذا خرجتم عن دينكم كما تخرج المرأة عن وركيها لبعلها ! وإثبات الهداة : 3 / 505 ، عن غيبة الطوسي ، والبحار : 51 / 120 . أقول : لم ترد صفة ( أزْيَل الفخذين ) من طريق أهل البيت « عليهم السلام » ، وهذا الحديث عن أمير المؤمنين « عليه السلام » ينتهي إلى رواة غير شيعة ، والقاعدة التحفظ في صفاته التي لم ترد عنهم « عليهم السلام » لاحتمال أن تكون موضوعة لتنطبق على شخص أفحج ادعى المهدية . نعم ورد في كمال الدين : 2 / 653 ، عن الإمام الباقر « عليه السلام » : ( مُشْرَبٌ بالحمرة ، مُبَدَّح البطن ، عريض الفخذين ، عظيم مشاش المنكبين ) . وعريض الفخذين بمعنى ضخامتهما ، وهو غير الأزيل أي الأفحج الذي في فخذيه خلل يؤثر على مشيه وركوعه وسجوده ، وقد رووا أن عمر كان أفحج ، ففي تفسير الطبري 2 / 794 : ( بينما عمر يصلي ويهوديان خلفه وكان عمر إذا أراد أن يركع خوى ، فقال أحدهم لصاحبه : أهو هو ؟ فلما انفتل عمر قال : رأيت قول أحدكم لصاحبه أهو هو ! فقالا : إنا نجد في كتابنا قرناً من حديد يعطى ما يعطى حزقيل الذي أحيا الموتى بإذن الله ) . ورواه في تاريخه : 1 / 323 . ومعنى خوى : أنه كان لا يستطيع الركوع بشكل طبيعي ، فزعم اليهوديان تقرباً إلى عمر أن ذلك علامة رجل يحيي الموتى كحزقيل ! قال الزمخشري في الفايق : 1 / 200 : ( الزَّيَل : الفحَج ) . لكن مصادر اللغة الأخرى خففته فجعلته شبيهاً بالفَحَج وليس هو ! وقال ابن الأثير في النهاية : 2 / 325 : ( في
248
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 248