نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 238
جعفر ألا أبشرك ألا أخبرك ؟ قال : بلى يا رسول الله فقال : كان جبرئيل عندي آنفاً فأخبرني أن الذي يدفعها إلى القائم من ذريتك ، أتدري من هو ؟ قال لا ، قال : ذاك الذي وجهه كالدينار وأسنانه كالمنشار وسيفه كحريق النار ، يدخل الجند ذليلاً ويخرج منه عزيزاً يكتنفه جبرئيل وميكائيل . ثم التفت إلى العباس فقال : يا عم النبي ألا أخبرك بما أخبرني به جبرئيل « عليه السلام » ؟ فقال : بلى يا رسول الله ، قال : قال لي جبرئيل ويلٌ لذريتك من ولد العباس ! فقال : يا رسول الله أفلا أجتنب النساء ؟ فقال له « صلى الله عليه و آله » : قد فرغ الله مما هو كائن ) . وفي النعماني / 248 ، عن عبد الله بن عباس قال : قال رسول الله « صلى الله عليه و آله » لأبي : يا عباس ويلٌ لذريتي من ولدك وويلٌ لولدك من ولدي ، فقال : يا رسول الله أفلا أجتنب النساء ، أو قال : أفلا أجبُّ نفسي ؟ قال : إن علم الله عز وجل قد مضى ، والأمور بيده وإن الأمر سيكون في ولدي ) . وفي كتاب سُليم / 427 : ( إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة ولم يرض لنا الدنيا . قال : ثم أقبل رسول الله « صلى الله عليه و آله » على ابن عباس فقال : أما إن أول هلاك بني أمية بعد ما يملك منهم عشرة على يد ولدك فليتقوا الله وليرقبوا في ولدي وعترتي فإن الدنيا لم تبق لأحد قبلنا ولا تبقى لأحد بعدنا . دولتنا آخر الدول يكون مكان كل يوم يومين ومكان كل سنة سنتين . ومنا من وُلدي من يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً ) . وادعى المنصور أن ابنه هو المهدي الموعود ! لم يكتف العباسيون بادعاء أن رايات خراسان الموعودة لنصرة المهدي « عليه السلام » هي رايات ثورتهم بيد أبي مسلم الخراساني ، ولا بالأحاديث التي وضعوها وزعموا فيها أن النبي « صلى الله عليه و آله » بشر العباس بأن الملك في أولاده حتى يخرج الدجال وأن المهدي منهم ! بل توصل المنصور وهو معاويةُ بني عباس ، إلى أنه حان
238
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 238