responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 134


الشام ؟ قال : نعم وشيكاً ثم تقع الفتن بعد فتحها ، ثم تجئ فتنة غبراء مظلمة ، ثم تتبع الفتن بعضها بعضاً حتى يخرج رجل من أهل بيتي يقال له المهدي ، فإن أدركته فاتبعه وكن من المهتدين ) . وستأتي بقيتها .
الثانية : نلاحظ أن الراوي يضيف من عاميته وما شاع في بيئته من إسرائيليات عن أشراط الساعة وغيرها ، وستمر بك نماذج عديدة لذلك .
الثالثة : أن هذه الأحاديث موظفة لخدمة الخلافة القرشية ، فمن أول رواتها أبو موسى الأشعري ، المعروف بموقفه في تخذيل المسلمين عن نصرة أمير المؤمنين « عليه السلام » عندما دعاهم إلى حرب البغاة الخوارج عليه ، وكان أبو موسى والياً له على الكوفة ، فأشاع تحذيرات النبي « صلى الله عليه و آله » لأمته من القتال ، وجعله نهياً في القتال مع علي « عليه السلام » للفئة الباغية ليفسح المجال لطلحة والزبير وعائشة فيسيطروا على البصرة ثم الكوفة ، ويسقطوا حكم علي « عليه السلام » ! ( راجع كتاب جواهر التاريخ : 1 ) 2 - الفتنة العالمية وامتلاء الأرض بالظلم والجور من الجبارين اتفقت مصادر المسلمين على أن مهمة الإمام المهدي « عليه السلام » أن يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن تكون ملئت ظلماً وجوراً . وهذا بنفسه دليل على أن ظهوره « عليه السلام » يكون بعد فتنة عامة وأن الجبابرة قبله يملؤون الأرض ظلماً وجوراً .
وامتلاء الأرض بالظلم مفهوم عرفي يصدق على أكثر عصور الأرض ، فقد قال الله تعالى : ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ . ( الروم : 41 ) ، أما في عصرنا فقد ظهر الفساد في البر والبحر والجو وامتلأت الأرض بالجور حتى غصت ! وهذه نماذج من أحاديث الطرفين :
في كمال الدين : 1 / 286 ، عن جابر قال : قال رسول الله « صلى الله عليه و آله » : المهدي من ولدي ، اسمه اسمي وكنيته كنيتي ، أشبه الناس بي خَلْقاً وخُلُقاً ، تكون له غيبة وحيرة تضل

134

نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 134
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست