نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 108
وتفسيره : 3 / 205 ، ومجمع الزوائد : 8 / 6 ، وعن الطبراني ، والدر المنثور : 4 / 336 . . الخ . 5 - روى أتباع الخلافة أن النبي « صلى الله عليه و آله » أخبر بقرب هلاك العرب وخروج يأجوج في أقل من قرن ! ولا شئ من ذلك في أحاديث أهل البيت « عليهم السلام » ! ففي صحيح بخاري : 8 / 88 : ( استيقظ النبي « صلى الله عليه و آله » من النوم محمراً وجهه يقول : لا إله إلا الله ، ويل للعرب من شر قد اقترب ! فُتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه ! وعقد سفيان تسعين أو مائة ! قيل أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم إذا كثر الخبث ) . ورواه أيضاً في : 4 / 176 وفي : 4 / 109 ، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان ، وكأنها تطبقه على قتل عثمان ، لكن رواه عن أبي هريرة أيضاً وطبقه على غَلَمَة قريش الذين تهلك الأمة بأيديهم ! نموذج من مبالغاتهم في يأجوج ومأجوج لعل رواياتهم عن يأجوج ومأجوج ودابة الأرض والدجال تبلغ مجلداً كبيراً وفيها الغث الذي يناديك بأنه موضوع ، لكنه صحيح على شرط الشيخ أو الشيخين ! بينما لا تجد في قضايا الأمة المصيرية كقضية الخلافة والحكم ومستقبل الأمة إلا عشر معشارها ! فمضافاً إلى ما تقدم من صحيح بخاري ، زعم في : 4 / 167 ، أن رجلاً أخبر النبي « صلى الله عليه و آله » أنه رأى السد ووصفه له كأنه البُرْد المحبر أي العباءة المخططة فصدقه النبي « صلى الله عليه و آله » ! وعقد بخاري باباً بعنوان : باب قصة يأجوج ومأجوج : 4 / 108 ، وباباً آخر بعنوان : باب يأجوج ومأجوج : 4 / 108 ، وروى عنهم في : 5 / 241 ، و : 6 / 175 ، و : 7 / 196 . وروى أحمد : 2 / 510 ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله « صلى الله عليه و آله » قال : إن يأجوج ومأجوج ليحفرن السد كل يوم ، حتى إذا كان شعاع الشمس قال الذي عليهم : إرجعوا فستحفرون غداً فيعودون إليه كأشد ما كان . حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله عز وجل أن يبعثهم على الناس حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم : إرجعوا فستحفرونه غداً إن شاء الله ويستثني فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس فينشفون المياه ، ويتحصن الناس منهم في
108
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 108